Aleteia
السبت 24 أكتوبر
روحانية

ما سرّ هذا التمثال الصغير لمار شربل؟

هيثم الشاعر - تم النشر في 27/12/18

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)منذ سنوات، كانت زيارتي الأولى الى أمريكا، في مطار بيروت، وضعت في جيبي ذخائر رفقا، الحرديني واسطفان، كنت في طريقي إلى رعية القديسة رفقا المارونية في دنفر – كولورادو، وحملت عدداً كبيراً من كتب الصلوات احتفالاً بقدوم ذخائر القديسة رفقا الى تلك الرعية في جولة كبيرة على الرعايا المارونية في أمريكا.

في مطار بيروت، وقبل الاقلاع، توجهت لتناول الفطور، وكنت أفكر أنّ ما ينقصني هو ذخيرة للقديس شربل، “هيك بيرافقوني القديسين كلهم”.

وأنا في اللوبي، التقيت بالصديق ريمون ناضر الذي ترك القديس شربل اثار يده على ذراعه، مضى سنوات ولم ألتق بناضر، وقبل التوجه الى الطائرة، قال لي: سأعطيك هدية صغيرة، فوضع في يدي ذخيرة للقديس شربل، تفاجأت، وأريته الذخائر التي في جيبي ولم يكن على علم أن الذخائر الأخرى في جيبي، ولكن العناية الالهية تدخلت، فرافقني قديسو لبنان إلى أمريكا.

قبل المتابعة رجاء اقرأوا هذا المقال:

صور خاصة لذخائر القديس شربل التي جالت في أمريكا وساهمت في شفاء الأمريكية دافني غوتيريز…ننشر اليكم التقرير الطبي الذي يؤكد شفاء المرأة كلياً

أشدد انّ ما حصل معي هو إشارات روحية من الله، وأنا انسان خاطىء لا استحق أن أكتب عن الله، ولكن علّ ما كتبته يترك بصمة في الروح.

بعد سنة على هذه الحادثة، كنت في أريزونا حيث شفى القديس شربل امرأة امريكية – مكسيكية وأعاد اليها بصرها، وكتبت عن هذا الأمر ورافقت عملية الشفاء من البداية، ولم أتفاجأ أيضاً بما يقوم به قديس لبنان في تلك البقعة من الأرض.

بعد اريزونا، توجهت إلى دنفر من جديد، وكنت مقيماً لدى عائلة امريكية، لا احمل جهازاً خليوياً ولم يكن أحد على علم بقدومي، وكنت قد قررت السفر الى دنفر بشكل فجائي. فور وصولي المنزل الذي سأسكن فيه، جاءنا اتصال يسأل عني، تفاجأت، فكانت امرأة امريكية في طريقها الى ضريح القديسة فرانسيسكا كابريني في كولورادو وهي صنعت تمثالا للقديس شربل ولا تعرف شيئاً عنه، وقيل لها هناك صحافي ماروني اتصلي به وهو يشرح لك عن قديس لبنان، وبالتالي يرافقك الى ضريح القديسة كابريني حيث ستعرضين التمثال وهو يخبر العالم عن القديس شربل.

اقرأوا ما حصل  وقتها:

يوم زارني القديس شربل في مطار بيروت ورافقني الى أريزونا فدنفر…فلتكن صلاته معنا!

القديس شربل كان يرافقني في جولتي الامريكية، ولم تنته القصة هنا، فمنذ فترة عرفت باصابتي بتضخم في القلب لا يمكن الشفاء منه، فطلبت زيتاً وبخورا من لبنان، طحنتهما ومسحت قلبي بهما، وكانت المفاجأة بعد أيام:

اقرأوا ايضاً لتعرفوا ما حصل:

قبل الفحوصات الجديدة طلبت زيت وبخّور من مار شربل…مستشفى فرجينيا المتخصص بالقلب يتّصل بي وهذا ما أبلغني إيّاه

بعد كل هذا، توجهت الى ولاية ايداهو الامريكية، هناك، لا وجود لأي جماعة مارونية، ولا وجود لاي جماعة لبنانية، لا أحد سمع بمار شربل ولا يعرفه أحد.

خلال الاسبوع الفائت توجهت الى إحدى المناطق البعيدة من بويزي – العاصمة، هناك دخلت متجراً لأحد المكسيكيين، لا يتكلم الانغليزية جيداً، ولكن كان يضع بعض صور وتماثيل القديسين في المتجر، وأنا أنظر الى صورة لعذراء غوادالوبي، وقع نظري على تمثال صغير، تقدمت وحملته في يدي، وسألته، من اين اتيت بهذا التمثال؟ اجابني أنه لا يعرف من هذا الراهب؟ واوضحت زوجته أنّ امرأة لبنانية من مينيسوتا أعطتهما هذا التمثال، فطلبت شراءه واخبرتهما أنه القديس شربل اللبناني.

لا شكّ أنّ هذا القديس يرافق اللبنانيين اينما ذهبوا، كأنه يذكرهم أن الله معهم، لا تخافوا، صلّوا، هذه وصية القديس شربل، وطبعاً ليس هو الحامي، بل يسوع.

في رحلاتي كلها، كان مار شربل معي، حادثتان واحدة في ايطاليا وأخرى في ألمانيا اوريهما عليكما ايضاً:

مار شربل يظهر على طبيب سرطان إيطالي ويشفيه من السرطان..”أنا مار شربل من لبنان جايي اشفيك”!

الفيديو وحده يتكلّم: صدفة أم عناية… مار شربل يساعد فريق أليتيا في ألمانيا!

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
عون الكنيسة المتألمة
بيان مؤسسة عون الكنيسة المتألمة – كنيستان تحت...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً