لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اكتشاف صادم بعد سنتين على حادثة إطلاق النار في ملهى رينا في تركيا… نحن قوم لا نركع إلا تحت أقدام المسيح

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)سنتان على اعتداء ملهى رينا في اسطنبول الذي راح ضحيته عشرات الشهداء من بينهم لبنانيين ذنبهم أنهم ارادوا استقبال العام الجديد بفرح وبهجة.

هذا الملهى الذي لقي 39 شخصاً داخله مصرعهم إثر هجوم لـ”داعش” في الساعات الأولى من عام 2017 تم هدمه حيث أعلن أحد مالكي الملهى الليلي السنة الماضية علي أونال أنه لم يعد يرغب في توفير وسائل الترفيه في مكان قتل فيه 39 شخصاً. وقال: “بسبب الأشرار، أرسلنا جثثاً لجميع أنحاء العالم. أنا لا أريد أن أنشر الترفيه في مكان توفي فيه كثير من الناس. وأصيب العشرات من الجرحى”.

سنتان وأمهات تبكي أولادهن، والاجرام ما زال يتنقل من تركيا الى مصر إلى امريكا فلندن وغيرها من مدن العالم.

الحاقد معروف، وهو ما زال يتنقّل بيننا يقتل أولادنا ويخطف الفرح من عيون الأمهات.

ولكن، ليس لنذكّر الأمهات بفاجعة، ولأننا أبناء الفرح والملكوت نردد ما قالته شقيقة الشهيد الياس وارديني بعد الاعتداء: “نحن قوم لا نركع إلا تحت أقدام المسيح”.

نعم، جميع الشهداء هم اليوم في السماء يعاينون وجه الرب نسألهم أن يصلوا من أجلنا ونحن رافقناهم بصلواتنا.

وفي تفاصيل كشفت مؤخراً، علنت أجهزة الأمن التركية عن تطابق بصمة مجهولة جرى تحديدها في منزلٍ كان يقيم به منفذ الهجوم الإرهابي على نادي “رينا” الليلي في إسطنبول، الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف (المكنى أبو محمد الخراساني)، في نهاية عام 2016، مع بصمة مواطن أجنبي ألقي القبض عليه في مدينة أضنة (جنوب تركيا) مؤخرا بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.

وحسب صحيفة الشرق الاوسط، ألقت قوات مكافحة الإرهاب في مديرية أمن أضنة، مؤخرا، القبض على مواطن روسي من أصل شيشاني يدعى (آ. ك)، وبحوزته هوية سورية مزورة. وقالت مصادر أمنية إن التحقيقات أظهرت مشاركته في أنشطة لتنظيم القاعدة الإرهابي، اعتبارا من العام 2011 وأنه سافر إلى سوريا بعد أن بدأت السلطات الروسية البحث عنه عام 2013 بسبب نشاطاته مع تنظيم القاعدة الإرهابي.

وأوضحت المصادر أن بصمة الإرهابي الروسي تطابقت مع البصمة التي جرى تحديدها في المنزل الذي كان يقيم فيه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، منفذ العملية الإرهابية التي استهدفت نادي «رينا» في إسطنبول، خلال ليلة رأس السنة الجديدة في نهاية عام 2016.

وكان نادي “رينا” الليلي الذي كان يقع في منطقة “أورتا كوي” الساحلية في إسطنبول، تعرض لهجوم مسلح ليلة 31 كانون الأول 2016، حيث كان مكتظا بالمرتادين في احتفال رأس السنة الجديدة (2017) ما أسفر عن مقتل 39 شخصاً، وإصابة 65 آخرين، بحسب أرقام رسمية.

وفي 16 ايار 2017 ألقت السلطات التركية القبض على مشاريبوف، منفذ الهجوم، وأحيل للمحاكمة مع 69 متهما آخرين. وطالبت النيابة العامة في مذكرتها المقدمة للمحكمة، في أيار الماضي بالحكم على منفذ هجوم رينا (مشاريبوف)، بالسجن المؤبد 40 مرة، وألفين و397 سنة في السجن. وتضمنت المذكرة 57 اتهاما موجهة ضده.

وأوقف مشاريبوف في منزل في حي أسنيورت غرب إسطنبول ليل السادس عشر من ايار 2017، بصحبة عراقي و3 نساء من جنسيات مصرية وصومالية وسنغالية، تردد وقتها أن تنظيم داعش الإرهابي منحهن لمشاريبوف كمكافأة لنجاحه في تنفيذ الهجوم الإرهابي على النادي الليلي الراقي، الذي قامت سلطات حي بيشكتاش في إسطنبول بإزالته من مكانه بعد 5 أشهر من الهجوم في عملية استغرقت 45 دقيقة فقط. واعترف مشاريبوف، الذي نجح في الاختباء لمدة أسبوعين عقب تنفيذ الهجوم الإرهابي، بأنه تلقى الأوامر بالهجوم من أحد قادة داعش في شمال سوريا، وأنه أرسل إليه صورا ومقاطع فيديو من داخل النادي الليلي عبر تطبيق “تليغرام”.

وأشار مشاريبوف إلى أن هدف تنظيم داعش الأول لم يكن نادي رينا، وإنما كان ميدان تقسيم المزدحم في وسط إسطنبول، لكنه قام بمعاينة للميدان ولاحظ الكثافة الأمنية الشديدة التي كانت ستجعل من مهمته شبه مستحيلة، وأبلغ قائده في سوريا بصعوبة تنفيذ الهجوم، فطلب منه قبل ساعتين من الهجوم أن يهجم على هدف آخر، وأرسل له المقاطع المصورة لنادي رينا، وأنه قام بجولة حول المكان لمعرفة كيف يمكنه أن ينفذ إليه، ثم عاد وأخذ السلاح والمتفجرات من مسكنه في حي زيتين بورنو، وتوجه مرة أخرى إلى الهدف ونفذ هجومه.

نصلي للأمهات ونعرف وجعهنّ، وفي وقت أصبحت الحادثة ذكرى، نحن لن ننسى، وسنبقى نصلي لأوراح هؤلاء الشباب وعائلاتهم ونطلب من الله أن ينوّر عقول الارهابيين فأنت يا رب قادر على كل مستحيل.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.