أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لم تستطع الطائرة ان تحط بسبب العاصفة واجبرت على التحليق لمدة ٤٥ دقيقة فوق المطار… نظرت من النافذة وهذا ما رأيت!

مشاركة

روما، أليتيا (ar.aleteia.org). – عندما نتنقّل من مكان الى آخر غالباً ما لا نهتم كثيراً لما حولنا، لأننا لسنا في وضعية نفسية تسمح لنا بان نتوقّف وننظر أو نهتم  بسبب انشغالاتنا.

 

هل توقفنا يوماً لننظر من حولنا؟ لنرى ما يحدث؟ لنخرج من ذواتنا لنرى الآخرين؟

 

أذكر يوم شاركت في مخيم صيفيّ للعائلات في شمال إيطاليا. بعد أسبوعين من المشي والمرح في الجبال على الثلوج في منتصف شهر أغسطس، استوقفنا الكاهن وقال: مرّ أسبوعين على المخيّم وأرى أنكم جميعاً تستمتعون بوقتكم، ولكن هلّا توقفتم لبرهة لتستمتعوا بالفعل بما تشاهدون؟ هلّا فكّرتم بما تشاهدون؟ هلّا فكّرتم أن هناك إلهاً خلق كل هذا الجمال لنعيش نحن فيه؟

 

هناك تقليد جميل في لبنان مثلاً ـ ومن المؤكد أه في بلدان أخرى – عندما ترى شيئاً جميلاً تقول من دون تفكير: “سبحان الله”.

كم من المرّات مررنا بمناظر خلّابة ولم ننتبه؟ كم من المرّات مررت في ساحة القديس بطرس – أعظم كنيسة في العالم – ولم أنتبه الى تلك العظمة لانها باتت جزءا من الحياة اليومية لا نأبه لها ولا نعطيها أهمية؟

 

تأخرت الطائرة في هبوط بسبب العاصفة منذ بضعة أيام. اضطر الكابتن على التحليق لمدة ٤٥ دقيقة إضافية فوق المطار بانتظار الفسحة المناسبة للهبوط وسط العاصفة. نظرت من النافذة وقلت عفوياً سبحان الله! كم من المرات سافرت ولم افكر يوماً بأن آخذ الوقت لأستمتع بتلك المناظر الخلابة من فوق. لم أفكر يوماً في الطائرة أنني فوق الغيوم، وليس بالتعبير المجازي بل في الواقع! فالتقطت بعض الصور على الرغم من تلك “الهزّات المرعبة” التي كنّا نشعر بها بسبب الهواء أردت مشاركتها معكم!

 

 

حياتنا مليئة بالمفاجآت وبكل م خلق الله لا من جمال. فلنأخذنّ الوقت لنستمتع بجمالات الخالق، هذا الخالق الذي أرسل ابنه لنا ليخلصنا ويذكرنا بجمال الخليقة التي نحن جزء منها!

 

الجمال موجود لنتأمل به ونعيشه ونختبره وليس لنأخذ معه صورة سلفي وننساه في ذاكرة هاتف.

 

العودة ال الصفحة الرئيسية

 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً