أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قلوبنا كِلا إلكُن تتضَل قلوبكن تدّق

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) من أبشَع المهمات، المهمات اللي بتزور فيا بيتَك تَتِسعُف حدا من أهلَك.

وبهونيك نهار، جدّو لمسعف معنا، بيّن التَعَب ع صُحتو، كل عمرو قوي قدام أحفادو، بس هالمرّة ضُعِف، ما قِدر يخبّي وَجَعو عن عيونو، حمل تلفونو ودق عال ١٤٠ كرمال حدا يساعدو.

وللحظ، ركض حفيدو صوب بيتو ركض، هو اللي ندر عمرو يخلّص قلوب الناس، ما رح يتأخر دقيقة إنو يعمل المستحيل كرمال جدّو، ما كان عارف إنو رح تتسجل هالمهمة بذاكرتو وتحرقلو قلبو كلما تذكرا.

وصل لعندو واستقبلو بضحكة، شاف الضحكة ع وجو كأنو عم يودعو، صلّا من قلبو تالله يعطي القوة ويقدر يوَصّل جدو عالمستشفى بخير.

بالسيارة، هو وعم يسابق الوقت تَيوصل معو بالسلامة، سمع صوت جدو عم يقلو ” سوق ع مهلَك يا جدي “، و ع غفلة عمر، قدر الوقت يسبقو ووقف قلب جدو، وقف قلب اللي كان جامع العيلة تحت جناحو، وقف قلب القديس اللي ما كانت الصلا تفارق تمّو، وقف قلب الختيار اللي بعدا روحو بتنبض شباب، وقف قلبو ووَقَّف قلب حفيدو المسعف، اللي من يوم اللي فلّ وحابس دموعو بعيونو، ولو تعرفوا شو صاير بدموع قلبو اللي مش عم تعرف توقف.

من وَجَع قلوبنا، تعَلّمنا نحترم وجع الناس، ونَعمِل اللي ما بينعَمَل كرمال نساعِدُن.

هلقد كل مهمة بتسَطر جواتنا ذكرى، بترافقنا من مهمة للتانية، وبتزيدنا شغف بالبدلة، وبالرسالة وبكل ثقة بتعطونا ياها، لما تكونوا بحاجة إلنا.

قلوبنا كِلا إلكُن، تتضَل قلوبكن تدّق.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.