أليتيا

قلوبنا كِلا إلكُن تتضَل قلوبكن تدّق

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) من أبشَع المهمات، المهمات اللي بتزور فيا بيتَك تَتِسعُف حدا من أهلَك.

وبهونيك نهار، جدّو لمسعف معنا، بيّن التَعَب ع صُحتو، كل عمرو قوي قدام أحفادو، بس هالمرّة ضُعِف، ما قِدر يخبّي وَجَعو عن عيونو، حمل تلفونو ودق عال ١٤٠ كرمال حدا يساعدو.

وللحظ، ركض حفيدو صوب بيتو ركض، هو اللي ندر عمرو يخلّص قلوب الناس، ما رح يتأخر دقيقة إنو يعمل المستحيل كرمال جدّو، ما كان عارف إنو رح تتسجل هالمهمة بذاكرتو وتحرقلو قلبو كلما تذكرا.

وصل لعندو واستقبلو بضحكة، شاف الضحكة ع وجو كأنو عم يودعو، صلّا من قلبو تالله يعطي القوة ويقدر يوَصّل جدو عالمستشفى بخير.

بالسيارة، هو وعم يسابق الوقت تَيوصل معو بالسلامة، سمع صوت جدو عم يقلو ” سوق ع مهلَك يا جدي “، و ع غفلة عمر، قدر الوقت يسبقو ووقف قلب جدو، وقف قلب اللي كان جامع العيلة تحت جناحو، وقف قلب القديس اللي ما كانت الصلا تفارق تمّو، وقف قلب الختيار اللي بعدا روحو بتنبض شباب، وقف قلبو ووَقَّف قلب حفيدو المسعف، اللي من يوم اللي فلّ وحابس دموعو بعيونو، ولو تعرفوا شو صاير بدموع قلبو اللي مش عم تعرف توقف.

من وَجَع قلوبنا، تعَلّمنا نحترم وجع الناس، ونَعمِل اللي ما بينعَمَل كرمال نساعِدُن.

هلقد كل مهمة بتسَطر جواتنا ذكرى، بترافقنا من مهمة للتانية، وبتزيدنا شغف بالبدلة، وبالرسالة وبكل ثقة بتعطونا ياها، لما تكونوا بحاجة إلنا.

قلوبنا كِلا إلكُن، تتضَل قلوبكن تدّق.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً