أليتيا

بالصور: دليل لقضاء عيد الميلاد في بيت لحم سيما للذين لا يستطيعون زيارتها

BETHLEHEM STREET
Gary Yim | Shutterstock
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

 بيت لحم /أليتيا(aleteia.org/ar)إن زيارة القدس والمواقع المحيطة بها تجربة مجزية في أي وقت من السنة. ولكن، حين يتم التحدث عن بيت لحم، فربما لا يوجد وقت أفضل من عيد الميلاد لزيارتها. فهناك، في المدينة التاريخية، تضاء الشجرة في ساحة المهد وتزين جميع المباني بالزخارف الجميلة. وتعتبر فترة عيد الميلاد الأفضل للشعور بالوئام بين الأديان، بحيث يسافر المؤمنون من المسيحيين الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس والأرمن من جميع أنحاء العالم للمشاركة في احتفالات العيد المجيد داخل كنيسة المهد التاريخية، المبنية على الموقع الذي ولد فيه يسوع.

الوصول إلى بيت لحم

بيت لحم هي جزء من أراضي الضفة الغربية ويمكن الوصول إليها من القدس عبر حافلة أو سيارة في أقل من ساعة من الوقت. وهي مفصولة عن القدس بجدار يبلغ طوله 437 ميل، وهو حاجز الضفة الغربية. في السنوات الأخيرة، تحول هذا الرمز العالمي للنزاع الإقليمي إلى لوحة للفنانين العالميين كالفنان البريطاني بانسكي، الذي رسم حمامة تحمل غصن الزيتون كرمز للسلام.

الإقامة

تستقبل بيت لحم جميع المؤمنين بالمسيحية الذين يزورون المنطقة للاحتفال بعيد الميلاد في أوقات مختلفة: فيحتفل الكاثوليك والبروتستانت بالعيد في 25 كانون الاول، والارثوذكس في 6 كانون الثاني والأرمن في 18 كانون الثاني.

توفر بيت لحم العديد من الخيارات المتعلقة بالإقامة، من المنازل إلى الفنادق ودور الضيافة. إن كنت تبحث عن موقع تاريخي، ربما يكون فندق كازانوفا المجاور لكنيسة المهد الخيار الأمثل.

المعالم السياحية الرئيسة

كنيسة المهد

بنيت كنيسة المهد على المغارة التي ولد فيها يسوع. بدأت أعمال بناءها عام 327 بقرار من الامبراطور قسطنطين.

كنيسة القديسة كاترين

في كل عام، يجتمع الكاثوليك في كنيسة القديسة كاترين، المجاورة لكنيسة المهد، لحضور قداس عيد الميلاد الذي يحتفل به بطريرك القدس للاتين.
كنيسة مغارة الحليب

تم تشييد كنيسة مغارة الحليب عام 1872 في موقع كنيسة بيزنطية سابقة، وهي مركز لثلاثة كهوف تحت الأرض يقال إن العائلة المقدسة لجأت إليها عندما أمر الملك هيرودس الكبير ذبح جميع الأطفال الذكور الذين تقل أعمارهم عن عامين بعد سماعهم بولادة “ملك جديد”.

ويقال إنه وخلال إقامة العائلة المقدسة داخل الكهف، سقطت قطرة من حليب مريم على الأرض تاركة الأرضية بيضاء، لذلك يأتي العديد من المؤمنين الذين يعانون من العقم إلى ذاك المكان للصلاة من أجل نيل نعمة الحمل.

دير القديس ثيودوسيوس

يقع هذا الدير الذي يعود إلى القرن الخامس على بعد 8 كم من مدينة بلطيم، وقد أسسه عام 476 ثيودوسيوس. وتم تدمير الهيكل الأصلي الذي بني على المكان الذي أخذه المجوس الثلاثة مأوى في طريقهم إلى ديارهم بعد تسليم الهدايا إلى المولود الجديد، عام 808 خلال الغزو الفارسي. وأعيد بناء هيكل رهباني جديد بعد مئات السنين، عام 1952، من قبل الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.

ساحة المهد

تعتبر ساحة بيت لحم النقطة المحورية لجميع احتفالات عيد الميلاد في المنطقة. في كل عام في شهر كانون الاول، تضاء شجرة العيد بأضواء جميلة ومتعددة الألوان. ويمكنك أن تسمع في ذاك المكان السكان والزوار في عيد الميلاد وهم يرنمون ويمكنك مشاهدة قداس منتصف الليل على شاشة عملاقة وضعت بالقرب من شجرة العيد.

مار سابا

يعتبر اليوم هذا الدير نشطا، إذ يستقبل ما يقدر ب20 راهبا، ويعد من أقدم الأديرة العاملة في العالم.

حضور القداس

يقام قداس منتصف الليل للمؤمنين الكاثوليك في كنيسة كاترين، المجاورة لكنيسة المهد. احرص على شراء تذكرة مسبقا فالأماكن محدودة. للحجز ولمزيد من التفاصيل اضغط على الرابط التالي: http://www.cicts.org/default.asp?id=353

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً