Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

ناطرينن عراس السنة ووين عل تلفزيونات المسيحية؟

pixabay

أليتيا - تم النشر في 20/12/18

المفتي الجعفري الشيخ احمد طالب

“علم الغيب من مختصات المولى، وظاهرة التوقعات والتنجيم باتت تشغل الرأي العام مستفيدة من رغبة الانسان الملحة لمعرفة مستقبله وما ستكون عليه حياته من باب الفضول المعرفي. وهذه الظاهرة تزداد حدة في آخر يوم من السنة في كل عام وينتظر الناس الذين اعيتهم مشاكلهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ان يسمعوا كلمة تعيد إليهم الامل وتطمئنهم الى ان حالهم سيؤول نحو الافضل.”

تابع “وإن كنا نرى ظاهرة العودة الى الدين باتت ملفتة نتيجة الشحن الطائفي والشعور بأن كل دين هو المستهدف مما اعاد شد العصب العاطفي فانعكس عوده للتمسك بالمظاهر الدينية وشعاراتها الا ان هذا الامر وهو الحديث عن الغيب رغم انه يتعارض مع ثقافة الاديان بقي استثناءً لان الشوق لإكتشاف الامل في ظل الآلام المطبقة على واقع الناس كان اشد من التعبد في ما امر به الدين.”

أضاف “في ثقافة الاسلام هذه الامور مرفوضة جملةً وتفصيلاً لان الدين الاسلامي اراد من اتباعه ان يلتمسوا السبل العلمية والعقلية في اعتقاداتهم ولا يرتبون اي امر على مدعى لا أسس سليمة له لذلك اعتبر ان الغيب من مختصات الاله. والنبي قال “كذب المنجمون ولو صدقوا. الشمس والقمر آياتان من آيات الله لا تنخسفان لموت أحد ولا حياته.”

أردف “وان ظاهرة الإلهام التي تدعى من قبل البعض لا يمكن تفسيرها الا انها قدرة على الفراسة لدى بعضهم من خلال استدراج المتكلم بطريقة ذكية وقراءة تعبيرات الوجه والحركات وايضاً من خلال تواصل مع اجهزة مطلعة ومحللة لبعض الاحداث السياسية والامنية التي يمكن ان تحصل هي قدرة تبصيرية كقراءة فنجان القهوة ولا يوجد في ذلك اي خصوصية او علاقة بالغيب ولو كان ما يدعونه صحيحاً للزم من ذلك عدم خطأهم وعدم تناقضهم. وقدرتهم على ان يعملوا الهامهم فيما ستكون عليه امورهم الشخصية في المستقبل مع اننا نرى اخفاقات كبرى لم يتوقعوها لأنفسهم والا لتداركوها قبل حصولها.”

تابع “في النهاية إن تفاعل الناس مع هذه الظواهر المرضية تدلل على ضعف المستوى الفكري والثقافي والإيماني لدى الناس واهم من كل ذلك يدلل على تدني مستوى الفطنة والذكاء واعمال الفكر بحيث ان مدعياً يتلاعب بحياتهم وتجارتهم وثرواتهم وهم يتقبلون ذلك مع اشعاره بأنه يمن عليهم والفضل يعود له.”

وختم بالقول “علينا ان نعيد للعقل احترامه وان نعمل جاهدين ان نرفع من القدرات الفكرية والايمانية للناس.”

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
Tags:
المسيح
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً