Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

ناطرينن عراس السنة ووين عل تلفزيونات المسيحية؟

pixabay

أليتيا - تم النشر في 20/12/18

المطران مطر

“موضوع ندوتنا له أهميته الكبرى ألا هو موقف الدين من من السحر والشعوذة والبدع، واليوم أتشرف أن يكون بيننا علماء دين في هذا الحقل ليعطوننا من إيمانهم وعلمهم الواسع، أهلا وسهلا.”

تابع “سأعطي وجهة نظر سريعة عندما قبل الرب يسوع أن يجربه الشيطان ليعلمنا السيطرة على التجارب قال له الشيطان : “ارم نفسك من علو والملائكة تحملك”، “قل لهذا الخبز أن يصير خبزاً، فكان الجواب بصورة واسعة أن “لا تجرب الرب إلهك”.

أضاف “نحن لسنا من الذين يأمرون الله نحن نتلمس من الله نعمة وبركة، لا نأمر شفاءً بل نطلب شفاءً.”  موقفنا يجب أن يكون هذا الموقف، نحن مؤمنون أبناء إذ تقول المسيحية، نطلب من الله، والله له رحمته الواسعة، كل موقف يستعمل إي وسيلة لإرغام الله على أن يعطي الرحمة هو موقف خاطىء، نحن عباد نحن واثقون أن الرحمة الإلهية  نطلبها ونلتمسها وهذا هو الموقف الصحيح.”

المطران جوزف نفاع

“بالحقيقة أن العهد القديم، كل الكتاب المقدٍّس، خاصة الأنبياء موقفهم الأساسي رفض التبصير وهذا أمر مرفوض..” لماذا وكيف نشأت هذه البدعة في العالم؟ المنطقة المحيطة بنا هي منطقة صحراوية، بدأت القصة من هناك وكانوا يستعينون بمواقع النجوم  لمعرفة حالة الطقس لأن عليه تقوم التجارة والزراعة والسفر ولمعرفة الطرقات، لذلك طلع في العالم القديم منجمين وعلماء الفلك.”

تابع “نلاحظ أغلب المدن حتى اللبنانية فيها ساحة النجمة، بيروت، طرابلس، وصيدا، هي مكان مرتفع قليلاً، فيه تيارات هوائية ولا غيوم فيه، ويستطيع هؤلاء العلماء مراقبة النجوم. ولليوم نتابع دائماً حالة الطقس على نشرات الأخبار.”

أضاف “لذلك المنجمون الكذبة اعتمدوا علم الفلك  لقول أنهم يعرفون وضع الإنسان المالي الصحي والعاطفي والناس صدقتهم”

قال “التبصير والتنجيم انتشر بقوة في صيدا وصور لأنهم كانوا تجار، من أجل ذلك دخلوا إلى ارض الكتاب المقدّس وأقنعوا الناس هؤلاء المنجمون بمعرفة ماذا سيحل بالغدً.  وإذا قرانا في الكتاب المقدس نرى بفترة من الفترات شباب وصبايا لاحظوا فكرة قراءة المستقبل مرفوضة دينياً ، فاجمعوا على مواجهة هذه البدعة، ودخلوا البيوت ليقولوا للناس حافظوا على إيمانكم وارفضوا التبصير، لأن لمؤمن لا يعتمد التبصير  بل يعتمد على الله، وقد سميوا “الأخوة الأنبياء” ومعنى وجودهم رفض التبصير.”

وسأل “كيف تقولون أن أنبياء العهد القديم تكلموا عن المسيح المنتظر؟ هم لم يبصروا، هم مؤمنون بأن الله محبة، إذا هو سياتي. الله متواضع يأي للعيش مع الفقير (مغارة) ، وهذه الصفات تصف.الله المحبة”.

وختم المطران نفاع بالقول “أذا تعرفنا على الله جيداً نستطيع أن نقول “بكرا شو بدو يعمل،  الله ما راح يتركنا الله محبة، هذا ليس تبصيراً بل إعلان إيمان.”

وختم بالقول “عندما يجد الإنسان من يلومه أو ما يلومه وهو قادر على ذلك، يضطر للجوء إلى من يفعل له ذلك ويجد له المبررات.”

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
Tags:
المسيح
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً