أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لمنّ بتوصل الأمور لهون ما عاد ينفع إلّا الصلاة

Shutterstock
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) مع اقتراب عيد الميلاد، تزيّنت القرى والمدن، تعبت الرعيّة بالتحضيرات، فرحوا لولاد بعطلة المدرسة، بس في حسرة بقلب كل إمّ وكل بيّ، المصروف كتير، بس رغم كل شي يسوع هوّي العيد وبيستاهل.

اجتمعت الشبيبة، والبلدية، والرعية، عملوا لجنة، قرروا يعملوا ريسيتال، يدعوا ناس كتار، يملّوا الدني تراتيل إنّو ولد يسوع.

ناس ناطرة تغنّي لتقدّم ليسوع صوتها الحلو، وناس ناطرة الميكرو لتشهر حالها، وناس فرحانة رغم كل شي عم يصير لأنو بتعرف إنو يسوع وحدو قادر ينهي لحروب ويرجّع السلام.

لفتني دعوات لريسيتالات وحفلات ميلادية، كتار منها برعاية “سيدنا راعي الأبرشية”، أكيد، “سيدنا” هوي خليفة الرسل، بس لما فهمتو، “برعاية النائب فلان، أو الوزير فلان، أو الزعيم فلان”!!!…

كيف اختلط اسم يسوع بانسان بشري؟ اذا النايب أو الوزير قام برعاية حفل ميلادي شو بيتغيّر؟ بتتهافت الناس عل كنيسة؟ بيجوا ليحيّوا الزعيم؟ أم بيكون فخر كبير للكنيسة إنّو دخل الزعيم الكنيسة؟.

غريب أمر هل مجتمع، كيف كل شي بدنا ندخّل فيه السياسة، وبالوقت لي ميلاد يسوع لازم يفرجينا إنو الحلّ هوّي بإنّو نعبدو وحدو، نتمثّل فيه وحدو، صار الزعيم هوي العيد مع احترامنا لكل الزعما ببلادنا.

تحية كبيرة لجميع السياسيين لي عم يضحوا، بس شو حلو نترك لعيد لصاحب العيد.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.