أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من أسبوع البيان ليوسف في ٢٠ كانون الأوّل ٢٠١٨

مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس من أسبوع البيان ليوسف

 

آمَنَ بِيَسُوعَ مِنَ الجَمْعِ كَثِيرُون، وكَانُوا يَقُولُون: «عِنْدَمَا يَأْتِي المَسِيح، أَتُرَاهُ يَصْنَعُ آيَاتٍ أَكْثَرَ مِنَ الَّتِي صَنَعَهَا هذَا؟”.  وَسَمِعَ الفَرِّيسَيُّونَ مَا كَانَ يَتَهَامَسُ بِهِ الجَمْعُ في شَأْنِ يَسُوع، فَأَرْسَلُوا هُمْ والأَحْبَارُ حَرَسًا لِيَقْبِضُوا عَلَيْه. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “أَنَا مَعَكُم بَعْدُ زَمَنًا قَلِيلاً، ثُمَّ أَمْضِي إِلى مَنْ أَرْسَلَنِي، ستطلبونني فَلا تَجِدُونِي، وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا”. فَقَالَ اليَهُودُ بَعْضُهُم لِبَعْض: “إِلى أَيْنَ يَنْوِي هذَا أَنْ يَذْهَب، فلا نَجِدَهُ نَحْنُ؟ هَلْ يَنْوِي الذَّهَابَ إِلى اليَهُودِ المُشَتَّتِينَ بِيْنَ اليُونَانيِّينَ، ويُعَلِّمُ اليُونَانيِّين؟ مَا هذِهِ الكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا: ستطلبونني فَلا تَجِدُونِي، وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا؟”.

قراءات النّهار: روما ١١: ٢٥-٣٦ / يوحنا ٧: ٣١-٣٦

 

 

التأمّل:

 

انطلاقاً من التأمّل بإنجيل اليوم، خطر لي أن أطرح السؤال التالي: هل نبحث عن الربّ يسوع حيث يجب أن نبحث عنه؟

كثيرون يبحثون عن الله ولكنّهم يخطئون في اختيار وجهة بحثهم فيضيعون ولا يجدونه أو يصلون إلى صورٍ مشوّهة عنه…

هذه هي حال من يبحث عن الله في الأساطير أو في بعض الموروثات الشعبيّة فيما كتابهم المقدّس موضوعٌ جانباً ومثله تعليم الكنيسة!

لا يمكن أن نجد يسوع من دون العودة إلى كلمته وإلى خبرة الكنيسة التي تبلورت وتطوّرت عبر الزمن…

إنجيل اليوم يدعونا إلى تصويب مسار بحثنا كي نلتقي بالله!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/EGnNoiJW6Pf

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً