أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خبر سار لجميع التلاميذ…منهج تعليمي جديد يساعدكم على الإبداع في المدرسة…شاهدوا

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) مع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم يعمل عدد كبير من الأكاديميين والمعنيين بالمناهج الدراسية على تحسين طرق التعليم وربما ابتكار طرق جديدة تساهم بتمنية قدرات الطفل الفكرية والاجتماعية والنفسية.

 

منهم من يتجه إلى اعتماد الطرق التقليدية في تعليم الطفل حيث يشجعونه على العودة إلى الطبيعة فيما يحاول آخرون اللحاق بالتطور التكنولوجي ويحثون الطفل على استخدام آخر الابتكارات العلمية.

 

ولكن ما قامت به السيدة ميشال بورتون أثار ضجة غير مسبوقة.  السّيدة بورتون ابتكرت منهجًا تعليميًا جديدًا عدّه الكثيرون غريبًا.

 

ففي مؤسسة كانديد التعليمية تعتمد بورتون ما تسميه “علاج القطط”.

 

في مؤسسة كانديد يوزّع الطلاب على الصفوف على ألّا يتخطى عدد الأطفال في الصف الواحد الخمسة عشرة تلميذًا.

 

“لدينا أساتذة يتمتعون بقدرة مميّزة لاستيعاب حاجات الطلاب حيث يعملون مع كل طفل على انفراد إذا تطلب الأمر.” تقول السيدة بورتون.

 

تفتح المؤسسة أبوابها 4 أيام في الأسبوع فالأطفال يحتاجون إلى عيش طفولتهم بأكملها تقول بورتون موضحة إنه لا بد من إشراك الأطفال بنشاطات فنية ورياضية خارج كانديد.

 

“الأطفال يحتاجون لتمضية فترة المساء مع عائلاتهم بعيدًا عن هم القيام بالواجبات المدرسية لذا نحرص على ألّا يضطر الطفل إلى القيام بأي واجب مدرسي في المنزل.” تضيف السيدة بورتون.

 

أما عن تواجد هذا العدد الكبير من القطط في المدرسة فقد أثبتت الدراسات العلمية مدى قدرة القطط على استيعاب الأطفال الأكثر قلقًا فهي تساعدهم على تحسين نومهم وتحفزّ أجسادهم على إفراز هرمون السعادة.

 

وبحسب القيمين على هذه المؤسسة التعليمية فاهتمام الأطفال بالقطط يساعدهم على تعزيز ثقتهم بأنفسهم.

 

“تُشعر القطط الأطفال بالكثير من الحب فهي لا تميّز ما بين الطفل المجتهد والآخر الذي يحتاج إلى القليل من الدعم لإحراز التفوق.” تختم السيدة بورتون.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً