أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فيديو صادم اختطفها وفرض عليها الزواج…هذا ما أخبرته بعد تحريرها

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) عرفها العالم بالطفلة التي تم اختطافها إلّا أن الشابة إليزابيت سمارت تحررت من خاطفها وتمكنت من التغلب على الرعب الذي عاشته لتسعة أشهر قائلة نعم للسعادة ولعيش حياة جديدة بعيدًا عن كابوس الاختطاف.

كثيرون منكم عرفوها من خلال الفيلم “أنا إليزابيت سمارت” (I am Elizabeth Smart) الذي يحكي بالتفاصيل قصّة اختطافها على يد رجل مهووس بينما كان عمرها لا يتخطى 14 عامًا. إليزابيت التي تبلغ من العمر الآن 31 عامًا قررت وعقب فترة وجيزة من تحريرها قررت المضي قدمًا في حياتها ومسامحة خاطفها.

في كلمة مؤثرة لها قالت إليزابيت إن المغفرة لا تخدم من نغفر له وحسب بل لها نتائجها الرائعة على ذواتنا فهي تسمح لنا الاستمرار بالحياة بسعادة ومحبةبعيدًا عن كابوس الماضي وآلامه.

إليكم ما جاء في كلمة إليزابيت المؤثرة:

“قد يعرفني العالم بالفتاة التي تم اختطافها… يوم الحادثة دخل الخاطف منزلنا واختطفني وصعد بي إلى الجبال. أول شيء قام به عندما وصلنا إلى الجبال هو الطلب من زوجته الاهتمام بي. أجبرتني على الاستحمام وساعدتني بذلك. بعدها انسحبت من الغرفة ليدخل الخاطف ويقول لي أني الآن زوجته وقد حان الوقت لتفعيل هذا الزواج. كطفلة لا يتعدّى عمرها الأربعة عشر عامًا أتذكّر أني فكرت في نفسي إنه من المستحيل أن يحصل مثل هذا الأمر. لا يمكن لأي إنسان القيام بهذا الأمر. لا يوجد أحد شرير لهذه الدرجة. ولكّني اكتشفت إنه نعم هناك أشخاص يحملون في قلوبهم هذا القدر من الشر.

في الصباح الذي تم فيه تحريري أتذكر جيدًا النصيحة التي أعطتني إياها والدتي. كنت دائمًا أصغي إلى نصائح والدتي. قالت لي وقتذاك:” إليزابيت ما قام به هؤلاء الأشخاص كاريثي ومرعب ولا يوجد كلمات قادرة على وصف مدى الشر الذي يملأ قلوبهم. لقد سرقوا 9 أشهر من حياتك ولن تستطيعي استرجاعها ولكن أفضل قصاص لهؤلاء الخاطفين هو أن تمضي قدمًا بحياتك. فإن أمضيت وقتك في الحزن على ما حصل والتمسك بالماضي وإعادة عيشه فهذا سيسمح لهم بسرقة المزيد من حياتك وأنت لا تستحقين أن يحصل هذا لك. أنت لا تستحقين أن تسرق منك ولو ثانية إضافية. لذا عليك أن تكوني سعيدة وعليك أن تمضي قدما بحياتك.”

أذكر يوم المحاكمة. كنت متوترة جدًا لفكرة أنّي سأرى الخاطف مجددًا. لم أكن أعلم كيف ستكون ردة فعلي عند رؤيته. عندما دخل خاطفي “براين ميتشل” إلى قاعة المحكمة كان شعره طويلًا وكذلك لحيته. كان مقيّد اليدين والرجلين وإلى جانبه رجال الشرطة. أدركت في تلك اللحظة أنّي اتبعت فعلًا نصيحة والدتي وأني لم أعد أحتاج للشعور بالخوف منه أو مما يمكنه القيام به. أدركت أنه لم يعد يملك أي سلطة علي. خلال آخر يوم من المحاكمة وعقب تجريم الخاطف سألني القاضي إن كنت أرغب بقول أي شيء.

أذكر أني وقفت وقلت أمام الجميع:”هو لا يملك أي سلطة علي بعد الآن ولن يملك ذلك أبدًا. سأعيش حياة رائعة.”

لقد أدركت أن المغفرة ليست للشخص الذي أخطأ بحقنا بل هي لأنفسنا. الحياة تستحق أن نعيشها وهي ثمينة للغاية. فبرغم كل ما قد تمرون به وبصرف النظر عن خلفياتكم أو ماضيكم فنحن جميعًا نستحق أن نكون سعداء. الأمور السيئة تحصل ولكن هذا لا يعني أن تتمحور حياتنا حولها أو أن تدمر حياتنا.

نعم قد يعرفني العالم بالطفلة التي تم اختطافها ولكنّي أعلم جيدًا أن هذا ليس كل ما لدي. نعم تم اختطافي إلّا أن ذلك لم يمنعني من المضي قدمًا. لقد تزوجت ولدي الآن عائلة وأصبحت محامية عن الأطفال والنساء وكل الضحايا.

نصادف الكثير من الأحداث في حياتنا وقد تؤثّر فينا كثيرًا وتبدل فينا الكثير ولكن لا يجب أن تصبح بطاقة تعريفنا في هذه الحياة. ففي النهاية ما يُعرّف عنك هو كيفية تعاملك مع أحداث هذه الحياة والخيارات التي قد تتخذها. لذا أتمنى أن تتذكروا أنه بصرف النظر عن ما قد تصادفونه أو تواجهونه فتذكروا أنكم قادة أقداركم وأنتم أصحاب القرار.”

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً