أليتيا

شاشات لا تقيم وزنا سوى للمظاهر الفارغة والنفخ في البوق كلّ ما أحسنوا من فائض أموالهم لشخص محتاج

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت شاشة تلفزيون لبنان شاشتنا الوحيدة، ويا ليتها بقيت كذلك بقنواتها الثلاث:

القناة 5 والقناة 7، والقناة 11 في سبعينيّات وثمانينيّات القرن العشرين الماضي؛

تعيّشنا زمن الميلاد، زمن النّعمة والفرح، بطريقة تربويّة منذ الأوّل من تشرين الثاني وحتّى 15 كانون الثاني، عبر برامج يوميّة مدروسة تناسب كلّ الأعمار، مدخلة البهجة والسّرور في قلوب المشاهدين، فلا نسأم مشاهدتها، وتضفي نوعا من إحساس  بالدفىء العائلي على لقاءاتنا الخاصّة منها والعامّة!

 

أين نحن اليوم من البرامج التربويّة الإنسانيّة في معظم شاشاتنا التجاريّة، التي لا تقيم وزنا سوى للمظاهر الفارغة، والنفخ في البوق كلّ ما أحسنوا من فائض أموالهم لشخص محتاج على عكس ما وصّى الربّ، أن تكون حسنتنا في الخفية لا في العلن، فلا تعرف شمالنا ما صنعت يميننا؟!

وأين نحن أيضا من روحيّة زمن ميلاد الربّ المجيد، على الصعد كافّة، سياسيّا، إقتصاديّا، ماليّا، إنسانيّا، إجتماعيّا، فكريّا، روحيّا، ومسلكا مسيحيّا سليما، في صحفنا، والمجلاّت،

في إذاعاتنا والشاشات، والوسائل السمع-بصريّة دون استثناء؟! هل أصبح الهدف الأساسي شبه الأوحد، جني الأرباح وتكديس الثروات، والتدجيل، والغشّ، والنفاق، والتحريض، واستيلاب العقول، عقول البسطاء الفقراء، لحكمهم بكميّة من الأضاليل واللصوصيّة؟؟؟!!!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً