أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

شاشات لا تقيم وزنا سوى للمظاهر الفارغة والنفخ في البوق كلّ ما أحسنوا من فائض أموالهم لشخص محتاج

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت شاشة تلفزيون لبنان شاشتنا الوحيدة، ويا ليتها بقيت كذلك بقنواتها الثلاث:

القناة 5 والقناة 7، والقناة 11 في سبعينيّات وثمانينيّات القرن العشرين الماضي؛

تعيّشنا زمن الميلاد، زمن النّعمة والفرح، بطريقة تربويّة منذ الأوّل من تشرين الثاني وحتّى 15 كانون الثاني، عبر برامج يوميّة مدروسة تناسب كلّ الأعمار، مدخلة البهجة والسّرور في قلوب المشاهدين، فلا نسأم مشاهدتها، وتضفي نوعا من إحساس  بالدفىء العائلي على لقاءاتنا الخاصّة منها والعامّة!

 

أين نحن اليوم من البرامج التربويّة الإنسانيّة في معظم شاشاتنا التجاريّة، التي لا تقيم وزنا سوى للمظاهر الفارغة، والنفخ في البوق كلّ ما أحسنوا من فائض أموالهم لشخص محتاج على عكس ما وصّى الربّ، أن تكون حسنتنا في الخفية لا في العلن، فلا تعرف شمالنا ما صنعت يميننا؟!

وأين نحن أيضا من روحيّة زمن ميلاد الربّ المجيد، على الصعد كافّة، سياسيّا، إقتصاديّا، ماليّا، إنسانيّا، إجتماعيّا، فكريّا، روحيّا، ومسلكا مسيحيّا سليما، في صحفنا، والمجلاّت،

في إذاعاتنا والشاشات، والوسائل السمع-بصريّة دون استثناء؟! هل أصبح الهدف الأساسي شبه الأوحد، جني الأرباح وتكديس الثروات، والتدجيل، والغشّ، والنفاق، والتحريض، واستيلاب العقول، عقول البسطاء الفقراء، لحكمهم بكميّة من الأضاليل واللصوصيّة؟؟؟!!!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.