أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

رسالة لاذعة من كاهن الى زعماء لبنان!

Share

بيروت/ أليتيا (ar.aleteia.org). كتب الأب فادي روحانا:

سيدي الزعيم ألا تخجل وانت في عطلتك في السويد: كيف تمر على جسر “أوريسند” المعلق بالكابل وأنت مع بقية الزعماء لا تتفقون في لبنان على ترميم جسر القرية؟

سيدي الزعيم ألا تخجل وانت في سياحة استجمام في جبال نيوهامبشر الاميركية: كيف يمر القطار بكل خفر بين الحدائق المائية والجبال الخلابة ، وانت مع بقية الزعماء لا تستطيعون ردع حضارة الباطون الزاحفة نحو جبال لبنان الصغيرة؟ ولا تستطيعون وضع سكة حديدية أضافية على ما وضعه الانتداب الفرنسي؟

سيدي الزعيم ألا تخجل وأنت في عطلة العيد في أوروبا كيف تضيء البيوت وألاف الاميال من الشوارع بشكل منظم  وبدون انقطاع! وفي لبنانك الصغير، في لبنانك ١٠٤٥٢ كلم هناك آلاف المولدات الكهربائية تضخّ التلوث والسرطان؟

سيدي الزعيم ألا تخجل وأنت في رحلتك الترفيهية في فرنسا كيف الكلب والقط لهما تقدير واهتمام وحقوق وفي لبنانك يموت الطفل والمسنّ على عتبة قصرك المخملي وامام مستشفيات التجارة ولا من يسأل او من يبالي!؟

سيدي الزعيم ألا تخجل من صرف أموال اللبنانيين في بارات لندن؟ بينما تقطع رقاب الشباب بمصقلة البطالة ؟

سيدي الزعيم أمرُنا مضحك نحن العرب: من فضائلنا النخوة والشهامة ومن أفعالنا قتل بَعضنا البعض!

أمرنا مضحك في لبنان: نزأر كالأسد ونتقدم كالسلحفاة إن تقدمنا!

أمرنا مضحك في لبنان: نعتقد أن عدونا الاول والأخير هو  الصهيوني الاسرائيلي بينما عدوّنا اللدود هو استزلامنا لزعماء، عدوّنا  هو  غفوة  ضمائرنا عن مَن عرفوا “أن الوطن ثمينٌ فباعوه”.

الا تخجل وأنت في مدن الغرب الجميلة كيف جعلت لبنانك في غروب مظلم ؟ الا تخجل وأنت في كازينوهات جزر الكيف كيف جعلت لبنانك مغارة لصوص ومزرعة طوائف؟

عذراً سيدي الزعيم! لا ألومك بل ألوم يدي التي تسقط مرة تلو الأخرى ورقة انتخاب  أسمك  في صناديق الاقتراع  لا بل صناديق الفساد!

يا ويحي! أصبحت عروبتي عقوبتي!

يا ويحي! أصبح لبناني سجني! كل ذلك بفعلي ومن شدة غفوتي! أستغفرك يا وطني… انت يا وطني مقدس في النصوص ولكنك الْيَوْم مكدّسٌ في اللصوص… وأنا أوّلهم!

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.