لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من أسبوع البيان ليوسف في ١٦ كانون الأوّل ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد من أسبوع البيان ليوسف

 

أَمَّا مِيلادُ يَسُوعَ الـمَسِيحِ فَكانَ هـكَذَا: لَمَّا كانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُف، وقَبْلَ أَنْ يَسْكُنَا مَعًا، وُجِدَتْ حَامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. ولَمَّا كَانَ يُوسُفُ رَجُلُها بَارًّا، ولا يُرِيدُ أَنْ يُشَهِّرَ بِهَا، قَرَّرَ أَنْ يُطَلِّقَهَا سِرًّا. ومَا إِنْ فَكَّرَ في هـذَا حَتَّى تَرَاءَى لَهُ مَلاكُ الرَّبِّ في الـحُلْمِ قَائِلاً: “يَا يُوسُفُ بنَ دَاوُد، لا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ إمْرَأَتَكَ، فَالـمَوْلُودُ فِيهَا إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وسَوْفَ تَلِدُ إبْنًا، فَسَمِّهِ يَسُوع، لأَنَّهُ هُوَ الَّذي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُم”. وحَدَثَ هـذَا كُلُّهُ لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِالنَّبِيّ: “هَا إِنَّ العَذْرَاءَ تَحْمِلُ وتَلِدُ إبْنًا، ويُدْعَى إسْمُهُ عِمَّانُوئِيل، أَي اللهُ مَعَنَا”. ولَمَّا قَامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْم، فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاكُ الرَّبِّ وأَخَذَ إمْرَأَتَهُ. ولَمْ يَعْرِفْهَا، فَوَلَدَتِ إبْنًا، وسَمَّاهُ يَسُوع.

 

قراءات النّهار: أفسس ٣: ١-١٣ / متى ١: ١٨-٢٥

 

 

التأمّل:

 

“القبضاي”بنظر النّاس هو الّذي يأخذ حقّه بيده… يستخدم قوّته اللفظيّة أو البدنيّة لانتزاع ما يعتبره حقّاً له حتّى لو لم يكن على حقّ!

شخصية القدّيس يوسف شخصية ملفتة للنّظر… فهو، في المواقف التي اتّخذها، لم يلجأ مرّةً إلى استخدام العنف بأي شكلٍ من أشكاله…

في إنجيل اليوم، نراه يصغي إلى كلام الربّ بعد أن كان مزمعاً على الابتعاد بهدوء حرصاً على من أحبّها حتّى أقصى حدود الحبّ لدرجة التضحية بكلّ مشاعره في سبيل حمايتها ولاحقاً في سبيل الحفاظ على الوديعة الإلهيّة، سيدنا يسوع المسيح!

إنجيل اليوم يدعونا إلى مدرسة الإصغاء، مدرسة الدخول في عمق الاتحاد بالله بعيداً عن يوميّاتنا وهموم الحياة الآنية!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٦ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/NwycddGZqJ1

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً