لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم:”كَانَ يُوحَنَّا السِّرَاجَ المُوقَدَ السَّاطِع…”

مشاركة

انجيل القديس يوحنا ٥ / ٣١ – ٣٦

قالَ الربُّ يَسوعُ (لليهود): «لَوْ كُنْتُ أَنَا أَشْهَدُ لِنَفْسِي لَمَا كَانَتْ شَهَادَتِي مَقْبُولَة. ولكِنَّ آخَرَ يَشْهَدُ لِي، وأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ الشَّهَادَةَ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي صَادِقَة.
أَنْتُم أَرْسَلْتُم إِلى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلحَقّ. وأَنَا لا أَسْتَمِدُّ الشَّهَادَةَ مِنْ إِنْسَان، ولكِنْ مِنْ أَجْلِ خَلاصِكُم أَقُولُ هذَا:
كَانَ يُوحَنَّا السِّرَاجَ المُوقَدَ السَّاطِع، وأَنْتُم شِئْتُم أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَة.
أَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ شَهَادَةِ يُوحَنَّا: أَلأَعْمَالُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ أَنْ أُتَمِّمَهَا، تِلْكَ الأَعْمَالُ نَفْسُهَا الَّتِي أَعْمَلُهَا، تَشْهَدُ أَنَّ الآبَ أَرْسَلَنِي.

التأمل: كَانَ يُوحَنَّا السِّرَاجَ المُوقَدَ السَّاطِع…”

لماذا يُرجم الانسان في شرقنا؟
لماذا يُضطهد الابرار؟
لماذا يُرجم الأنبياء؟

لماذا قُطع رأس يوحنا؟ ألأنه شهد للحق؟ ودعى الناس للتوبة…وهيّأ طريق الرب؟
وماذا فعلوا بالأنبياء قبله وبعده؟

لماذا فعلوا بإيليا النبي “كل ما شاؤوا”؟ وهو الذي حررهم من عبادة الأوثان!!!
لدرجةٍ أنه طلب الموت ولَم يجده!!!
ألأنه وقف إلى جانب المظلوم في وجه الظالم؟!!!
ومن فعل به كل ذلك؟ أليس أولئك الذين رفع الظلم عنهم؟!! للأسف هكذا يُكافأ الأنبياء في شرقنا…
رفع إليا صوته عالياً بوجه الملك آحاب وزوجته المستبدّة الملكة إيزابيل دفاعاً عن الشعب المظلوم… فردّوا له الجميل بالعزل والفصل!!! وهكذا فعلوا بيوحنا ومن بعده الكثيرين!!!
استوردت إيزابيل عبادة الأوثان وقدمت الذبائح على تلال أورشليم لآلهة الحب والجنس، أي أنها شجعت وشرّعت الدعارة في أعياد الأصنام!!! فصفّق لها الشعب وانحنى أمامها الكهنة والشيوخ… وعندما ثار عليها إيليّا “الناسك المتقشّف” إنقلب عليه شعبه وحراس الشريعة والناموس فجوِّع وحقّر ونُبذ!!! فأرسل الله غراباً يحمل إليه زاداً صبحاً ومساءً…
للأسف لا زالت الغربان في شرقنا تعطف على الاحرار وتطعم الأنبياء خبزاً ولحماً!!!

هُجّر إيليّا النبي من بيته، هُجِّر من وطنه، من مسقط رأسه في شرق الاْردن، هرب من غضب آحاب وزوجته إيزابيل، لم يجد له مأوىً إلا في لبنان في صرفت صيدا… ومنذ ذلك الحين لا زالت أرض لبنان تأوي كل أحرار الشرق الثائرين من أجل الحق وكرامة الانسان…
في وطن إيليّا تقاعس الرجال فأغلقوا بوجهه الأبواب!! أما في لبنان فالأرملة التي لا معيل لها استضافته وأطعمته آخر لقمة خبز في يدها، أهدته آخر فرصة لحياتها وحياة وحيدها… ومنذ ثلاثة آلاف سنة لا زال أهل الشرق يقبضون ثمن دم الأنبياء وأرامل لبنان يُقدمن أبناءهنّ وأزواجهنّ قرباناً على مذبح الحرية…
في وطن إيليّا جفت الارض ونبتت شوكاً وحسكاً تشبه قلوب ساكنيها، فدُفن الكثير من الأحياء جوعاً وعطشاً… أما في لبنان فجرّة ” الدقيق لم تفرغ وقارورة الزيت لم تنقص” لأن ناسك صرفت صيدا أكل وشبع كما كل النساك من دير مار مارون العاصي نزولاً حتى وادي قنوبين…!!!

فعلوا بيسوع أكثر من ذلك، فما كان منه إلا أن بذل نفسه وجسده طائعاً حتى آخر نقطة دم من دمائه من أجل خلاصنا.

وبعد شهادة يوحنا الصادقة هناك الملايين يشهدون ليسوع أنه صادق وأنه مرسلٌ من لدن الله مخلصا استثنائيا لجنسنا البشري، لأن لا شيء أقوى من حب العجيب ولا شيء أبقى وأسمى منه.

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً