أليتيا

كلما اقتربت النهاية تضرّعوا لله بهذه الصلاة الرائعة

SICK;
Shutterstock-Photographee.eu
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)

أحبّك، يا إلهي، ورغبتي الوحيدة هي أن أحبّك، حتى آخر نسمة من حياتي.

أحبّك، يا إلهي، أنت المحبوب فوق كلّ شيء، وأؤثر الموت وأنا أحبّك، على الحياة لحظة واحدة، دون أن أحبّك.

أحبّك، يا إلهي، ولا أتوق الى السماء، إلا للتنعم بحبك كليّا.

أحبّك، يا إلهي، ولا أهاب الجحيم، إلا لكونها تحرمني، عذوبة التعزية بأن أحبّك.

يا إلهي، إن عجز لساني، عن أن يقول لك في كلّ حين إنّي أحبّك، فليردّده قلبي لك مع كلّ نبضة.

أنعم عليّ بأن أتألم وأنا أحبّك، وبأن أحبّك وأنا أتألم، وأن اموت يوما، وأنا أحبّك، وأشعر بأنّي أحبّك.

وكلّما اقتربت نهايتي، تضرّعت اليك، بأن تزيدني حبّا وأن تقود حبّي حتى اكتماله.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً