أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أحرقت أمّي الخبز ووضعته على المائدة…اعتذرت والدتي على فعلتها وهكذا ردّ والدي

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخبز المحروق …..  من أروع ما قرأت

يقول أحدهم: بعد يوم طويل وشاق من العمل وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة وكان معه خبزا محمصا، لكن الخبز كان محروقاً تماماً.. فمد أبي يده إلى قطعة الخبز وابتسم لوالدتي..  وسألني كيف كان يومي في المدرسه؟

لا أتذكر بماذا أجبته لكنني أتذكر أني رأيته يدهن قطعة الخبز بالزبدة والمربى ويأكلها كلها..

عندما نهضت عن طاولة الطعام سمعت أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز وهي تحمصه.. ولن أنسى رد أبي على اعتذار أمي..

حبيبتي: لا تكترثي بذلك، أنا أحب أحيانا أن آكل الخبز محمصا زيادة عن اللزوم، وأن يكون به طعم الاحتراق..

وفي وقت لاحق من تلك الليلة عندما ذهبت لأقبل والدي قبلة (تصبح على خير) سألته إن كان حقا يحب أن يتناول الخبز أحيانا محمصا إلى درجة الاحتراق؟ فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تحتاج إلى تأمل:  يا بني أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق…  إن قطعة من الخبز المحمص زيادة عن اللزوم أو حتى محترقة لن تضر حتى الموت..  الحياة مليئة بالأشياء الناقصه، وليس هناك شخص كامل لا عيب فيه.

علينا أن نتعلم كيف نقبل النقص في بعض الأمور، وأن نتقبل عيوب الآخرين.. وهذا من أهم الأمور في بناء العلاقات، وجعلها قوية مستديمه.

خبز محمص محروق قليلا لا يجب أن يكسر قلبا جميلا..

فليعذر الناس بعضهم بعضا؛ وليتغافل كل منا ما استطاع عن الآخر؛ ولنترفع عن سفاسف الأمور النقد المُستمر يُميت لذة الشيء !

لذا فإن الشجرة لو تعرضت لرياح دائمة لأصبحت عارية من أوراقها وثمارها ! كذلك الشخص.. إن تعرض للنقد الجارح بإستمرار يُصبح سلبي .. إمدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء.. فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح تقفل به أفواهٍ وتفتح به قلوب…

الزعل المستمر واللوم المستمر يُميت لذة كل شيء وإن كان من غير قصد  تغافل مره وتغابى مرتان فليس كل شيء يستحق الأهتمام ‎، لا تعطي الأمور أكبر من حجمها ، إن رأيت أمامك حجر أرمي به خلفك  وتقدم إنها ثقافة ومهارة..  ‏التمسوا لنا الأعذار حينما لا نكون كما عهدتم أن نكون فالنفوس آفاق ووديان ..

ولعل نفوسنا في أودية غير وديانكم ، ولعل صدورنا تحوي مالا نس

نشرت على مواقع التواصل

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.