أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نداء عاجل الى جميع الأمهات…هذا الطفل أصيب بالشلل فانتبهوا إلى أولادكنّ

BABY
Iryna Porkofieva - Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تُعتبر عادةً لسعات الحشرات الصغيرة غير خطيرة. إن القرادة حشرة لا يمكن رصدها بسهولة في الهواء الطلق إلا ان هذه الطفيليات الصغيرة قد تكون خطرة جداً.

تعيش هذه الطفيليات الخارجيّة على دماء الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات وحتى البشر.

 

استيقظت ستيفاني في احدى الأيام وتوجهت الى غرفة ابنها الصغير ولاحظت ان الأمور ليست على خير ما يرام. يكون عادةً كولين كثير الحيويّة والحماسة صباحاً يقفز ويلعب…

 

وجدت كولين متمدداً في سريره يحدق بها. طلبت من زوجها ديلن الحضور بسرعة.

 

أُدرك ستيفاني وديلن ام ولدهما اصيب بالشلل في الليلة نفسها. صُدما. قررا نقله فوراً الى الطوارئ لا عيادة الطبيب معتقدان ان ارتطام رأسه بقضيب البيسبول هو سبب ما حصل معه.

 

لم يسجل الأطباء أي زرتجاج في الدماغ. كان لا يزال باستطاعته الكلام ولم تظهر عليه عوارض أخرى.

 

أجرى الأطباء عدد من الفحوصات وسرعان ما ساءت حال كولين ويقول كولين: “جلّ ما كان قادر على القيام به كان التنفس”.

 

كان يصعب عليه تناول الطعام والشرب. استمر الأطباء في اجراء الفحوصات لمعرفة ما المشكلة. بدأ مستوى الأوكسيجين يتقلص وجرى نقله الى مستشفى متخصص.

 

أفاد الأطباء انه ولو تأخرا ٣٠ دقيقة على نقله لكان أصيب بنوبة قلبيّة كانت لتطيح بحياته.

تمكن الأطباء بعد فترة من كشف سبب الحالة أي لسعة القرادة خلف اذن الصبي.

 

كانت الحشرة تقتل الصبي شيئاً فشيئاً ولم يلاحظ الأبوان والأطباء ذلك. تمّ ازالة الحشرة فوراً وسرعان ما بدأت حال الفتى تتحسن.

 

إن لسعات القرادة شائعة إلا ان الشلل حالة نادرة ناتجة عن لعاب القرادة. يعني ذلك ان القرادة كانت تغذي نفسها في حين كان السم ينتشر في دماء كولين متسبباً بالشلل.

 

من الواجب ان تكون حال كولين درساً للأهل في حال واجهوا مثل هكذا حالة! تأكدوا دوماً من انهم بمنأى عن هذه الحشرات السامة!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.