أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الامير تشارلز في أقوى كلام عن مسيحيي الشرق

© Dan Marsh / Flickr CC
https://www.flickr.com/photos/dan-marsh/7597030944
مشاركة
لندن/ أليتيا (aleteia.org/ar) بمناسبة القداس الذين أقيم في 4 كانون الأول على نية المسيحيين المضطهدين في الشرق في دير وستمنستر، أعرب الأمير تشارلز عن دعمه وتقديره لمسيحيي الشرق المضطهدين.

عام 2014، تحولت حياة مسيحيي العراق إلى رعب عقب محاولة المتشددين المنتمين إلى الدولة الإسلامية فرض الخلافة بالقوة. فتركوا 3 خيارات أمام المسيحيين: إما إنكار إيمانهم أو المنفى أو الموت. وكانت الأخت لوما من بين هؤلاء المسيحيين. وقد اختار الأمير تشارلز استحضار قصتها لعرض مصير مسيحيي العراق المأساوي، وكذلك عودتهم إلى وطنهم في ظروف فوضوية في بعض الأحيان.

وقال: “طرد داعش 100 ألف مسيحي آخر من سهل نينوى في هذا العام، فترك هؤلاء وراءهم ركام منازلهم وكنائسهم وكذلك مخلفات مجتمعاتهم التي دمرت”.

وأعرب الأمير تشارلز عن احترامه شجاعة الأخت لوما والعديد مِن مَن اختاروا العودة إلى ديارهم وسط الحطام.

“كما وضع العديد ثقتهم بالله،…، اليوم، تغيرت الأحوال: فقد عاد نصف النازحين إلى موطنهم من أجل إعادة إعمار منازلهم ومجتمعاتهم”.

وأضاف وريث العرش أن عودة مسيحيي العراق تشكل “أروع شهادة لصمود الإنسانية والقدرة غير العادية للإيمان للوقوف في وجه التحديات الأكثر وحشية وإخمادها”.

ولفت إلى أنه تأثر بعمق بالنعمة الاستثنائية وبقدرة الذين عانوا الكثير على المسامحة.

ووصف الأمير تشارلز المسيحيين أمثال الأخت لوما بالملهمين للكنيسة بأكملها، وبالمثال الحقيقي للعيش من أجل المسيح ومحبة الآخرين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.