أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صعدت الى الطائرة مع ابنتها المريضة وذهبت الى الخلف لمكانها. وما فعله رجل في المقعد الأمامي كان مؤلماً!

KELSEY ZWICK
مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). كل واحد منا يحظى من وقت الى آخر بفرصة ليعمل الخير، ولكن زحمة الحياة وبخاصة في فترة الأعياد لا تساعدنا على الوعي لهذه الأمور من حولنا.

 

منذ يوم، قرر شخص في المقعد ال/امي من الطائرة (business class) ان يتخلى عن مقعده المريح والباهظ الثمن لكي يكون شخصان – أم وطفلتها المريض-  مرتاحين!

 

“شكراً” كتب الأم الشابة في رسالة مؤثرة جدا على فايسبوك. “شكرا ليس فقط على المقعد المريح، وغنما الشكر الأكبر لأنك رأيت وانتبهت ان الأمور ليست دائماً سهلة. شكراً لأنك أظهرت لفتة من العطف والرقة. ذكّرتني انه لا تزال هناك طيبة وحنان في العالم”.

 

الأم – عدا عن العربة والشنطة، كانت تحمل أيضاً أنبوب الأكسجين لطفلتها، لعدم قدرتها على التنفس بطريقة طبيعية.

وقالت الأم انه عندما قدم لها الرجل مقعده لم تتمالك نفسها من البكاء، بينما كانت طفلتها تضحك. “كان ذلك مؤلماً بطريقة إيجابية”. “لقد شعرت ابنتي أيضا بكرم وحنان هذا الرجل الذي لا نعرفه حتّى”. لن أنسى أبداً المقعد “2 D”.

 

ما حصل يذكرنا كيف يمكن لعمل محبة ورحمة بسيط أن يغّر حياة من حولنا!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً