أليتيا

صعدت الى الطائرة مع ابنتها المريضة وذهبت الى الخلف لمكانها. وما فعله رجل في المقعد الأمامي كان مؤلماً!

KELSEY ZWICK
مشاركة
روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). كل واحد منا يحظى من وقت الى آخر بفرصة ليعمل الخير، ولكن زحمة الحياة وبخاصة في فترة الأعياد لا تساعدنا على الوعي لهذه الأمور من حولنا.

 

منذ يوم، قرر شخص في المقعد ال/امي من الطائرة (business class) ان يتخلى عن مقعده المريح والباهظ الثمن لكي يكون شخصان – أم وطفلتها المريض-  مرتاحين!

 

“شكراً” كتب الأم الشابة في رسالة مؤثرة جدا على فايسبوك. “شكرا ليس فقط على المقعد المريح، وغنما الشكر الأكبر لأنك رأيت وانتبهت ان الأمور ليست دائماً سهلة. شكراً لأنك أظهرت لفتة من العطف والرقة. ذكّرتني انه لا تزال هناك طيبة وحنان في العالم”.

 

الأم – عدا عن العربة والشنطة، كانت تحمل أيضاً أنبوب الأكسجين لطفلتها، لعدم قدرتها على التنفس بطريقة طبيعية.

وقالت الأم انه عندما قدم لها الرجل مقعده لم تتمالك نفسها من البكاء، بينما كانت طفلتها تضحك. “كان ذلك مؤلماً بطريقة إيجابية”. “لقد شعرت ابنتي أيضا بكرم وحنان هذا الرجل الذي لا نعرفه حتّى”. لن أنسى أبداً المقعد “2 D”.

 

ما حصل يذكرنا كيف يمكن لعمل محبة ورحمة بسيط أن يغّر حياة من حولنا!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً