أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

طبيب سرطان يزوره “الله” في المستشفى ويشفيه…ما رواه رهيب

مشاركة

البرازيل/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعمل الدكتور خواو كارلوس ريزاندي وهو طبيب أمراض سرطانيّة في مستشفى باريتوس وهي من أهم مستشفيات أمريكا اللاتينيّة التي تستقبل المرضى من كلّ أنحاء البرازيل.

يعرف من قصد المستشفى عدد الموظفين الكبير جداً ومدى انشغال الطاقم الطبي وحركة المرضى الكثيفة.

 

لكن، وسط كلّ هذا الألم، وجد الدكتور كارلوس الوقت ليروي لقاءه مع اللّه. نعم، زاره اللّه في شخص مريض. نشر النص عبر فيسبوك وأثر في عدد كبير من الناس.

 

“أسبوع قصير ومتعب، قلب متقد وفكر مضطرب. قرر اللّه زيارتي اليوم. زارني في جسد ضعيف ووجه مطبوع بأشعة الشمس ويدان متعبتان من تعب الحياة. تحدث بطيبة وصدق. كان يلبس أجمل ما عنده لكن حذاءه لم يكن متجانساً مع قميصه الوردي… لكنه اللّه وهو قادر على كلّ شيء قابلت عيناه عيناي. كيف استطاع اللّه ان يتواضع الى هذا الحد؟ تذكرت بعدها انه يجيد القيام بذلك. كان متعباً من رحلته ومن غرفة الانتظار المقتظة ومن نضال طويل ضد السرطان…. غيّره المرض وتطور… لكنه سيكون من الضروري الاستمرار في تناول هذا الدواء الذي أتعبه وأشعره بالغثيان وأرهق هذا الجسد الذي لا يتخطى وزنه البضعة كيلوغرامات.

“لكن، دكتور، لا تقل ذلك”

 

“سيدة سوكورو، لا تحزني، قلبي ينفطر وأنا على وشك البكاء.”

 

رمقتني بنظرة ورأيت وكأن عينَيها تقول لي: “سوف أبكي في المنزل. كي لا تراني.”

 

كيف فاجأني بهذه الطريقة؟ كيف زارني اللّه بهذه الطريقة. عندها لم أعد أشعر بالتعب بل سيطرت المشاعر عليّ. تفحصت ذاك الجسد الصغير. قلب قوي، رئتان نفحت فيّ نفس الحياة مرفقاً بابتسامة. أردت بيدي الفاحصة أن أزيل كلّ ورم لكنني تأثرت لأنه ومن خلال هذه الزيارة أزال اللّه عني كلّ ورم، غير جسدي. لم يكن لوصفتي في هذه الحالة أي أهميّة لكنني كتبتها في جميع الأحوال.

 

“سيدة سوكورو، أصف لك من جديد هذا الدواء المزعج وذلك لمحاولة السيطرة على المرض.”

 

أجابت بتواضع “هذه هي الطريقة”

 

وأخيراً، وبعد لحظات من النعمة. نظر اللّه الي وقال: “قد يكون كلّ ما تبقى مريض لكن قلبي كبير وطيّب.”

 

وتأثرت ولم أطلب منه إلا غمرة وشكرته على كلّ شيء. تمكنت من الحصول على صورة تؤكد لي أن اللّه دائماً معي ويزورني بطرق مختلفة. زارني هو اليوم وشفاني وأعطاني القوة للاستمرار. خرجت من القاعة وقالت للمفارقة: يحفظك اللّه دكتور.”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً