أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد ثلاثين سنة على إعلان عقيدة الحبل بلا دنس…ما حصل خلال جلسة تقسيم وما نطق به الشيطان رهيب

© DR
Immacolata Concezione - Giambattista Tiepolo 

Museo Nacional del Prado, Madrid
مشاركة

إضغط هنا لبدء العرض

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أعلن البابا بييوس التاسع عقيدة الحبل بلا دنس في ٩ ديسمبر ١٨٥٤.

 

ظهرت العذراء على القديسة بيرناديت في لورد في ٢٥ مارس ١٨٥٨، يوم عيد تجسد الكلمة وأكدت العقيدة قائلة: “أنا سيدة الحبل بلا دنس”.

 

وأكد حدث استثنائي آخر عقيدة الحبل بلا دنس بعد ٣٠ عاماً على لسان جهة ما كان أحد ليتوقع أن تعترف بالعقيدة. هذا ما يُخبرنا به المقسم غابريال آموث.

 

كان ذلك في العام ١٨٢٣. كان الشيطان قد سكن شاب أمي لا يتخطى عمره الـ١٢ سنة يقطن في محافظة آفيلينو في ايطاليا في آبوليا وهي مسقط رأس كلّ من المُقسمَين الأبوَين غاسيتي وبينياتارو.

طرح الكاهنان سلسلة من الأسئلة على الشيطان الذي كان يسكن الشاب ومن بينها سؤال عن الحبل بلا دنس.

واعترف الشيطان أن عذراء الناصرة لم تكن يوماً خاضعة لسلطته وذلك من أوّل لحظة في حياتها وبأنه من المعروف انها “ممتلئة نعمة” وممتلئة من اللّه.

 

ويُجبر الشيطان على قول الحقيقة خلال التقسيم وذلك على الرغم من كونه “أب الكذب”.

وهكذا دفعه الكاهنان الى مخاطبة العذراء، سيدة الحبل بلا دنس فرأى الشيطان نفسه مجبراً على تعظيم العذراء باسم يسوع المسيح عن طريق شعر ايطالي ميثالي في التركيب واللاهوت!

 

أنا حقاً والدة إله هو ابني

وانا ابنته على الرغم من كوني والدته

هو موجود منذ الأزل وهو ابني

وأنا ولدتُ في الزمن وأنا أمّه

 

هو خالقي وابني

وأنا مخلوقته وأمّه

هو إله لي شرف أن أكون أمّه

إله أزلي اختارني أنا والدةً له.

 

إن شخص الوالدة هو شخص الابن

فالإبن هو من أعطى الوجود للأم

والأم هي من أعطت الوجود للابن

 

فمن الإبن أتت الوالدة

هي التي لم يلطخها الابن

هي سيدة الحبل بلا دنس

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.