أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

البابا في كلمات مباشرة وقوية عن الظهورات المريمية! “بعض الظهورات رائحتها ليست جيدة”!!!!

Share

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  “هناك بعض المبالغات في ما يتعلّق بالظهورات، فالكنيسة دائماً تتوخى الحذر. فهي لا ترتكز في إيمانها أبداً على الظهورات. فالإيمان راسخ على الإنجيل، على الوحي وعلى تقليد الوحي”.

 

كلمات البابا هذه جاءت في برنامج “آفي ماريا” المخصص لنشيد التعظيم، وهو برنامج للأب ماركو بوتسا، لاهوتي وكاهن سجن بادوفا، على شاشة تلفزيون Tv2000، يوم الثلاثاء ١١ ديسمبر ٢٠١٨.

 

ويأتي البرنامج في إطار التعاون بين التلفزيون الكاثوليكي والمجلس الحبري لوسائل التواصل، وخلاله يتحاور الكاهن مع البابا حول الصلاة الأكثر شهرة “تعظم نفسي الرب”.

وفي تعليقه عن نشيد التعظيم قال البابا ان “مريم تعظم الرب ونحن كمسيحين ننسى غالبا ان نعظم الرب ونعبده. مريم كان تعظم وتعبد الرب. نشيد التعظيم هو هذا، يأتي من عظّم. نصلّي معظّمين الرب”.

مشكلة بعض الظهورات – تابع البابا – هي عندما يكون هناك رائين او من ينقلون الرسالة يقولون: “مريم هي كذلك”. مريم تدلنا الى يسوع وإذا جلسنا ننظر الى إصبع مريم وليس الى يسوع فلا نكون نتصرف بحسب قلب مريم. وهذا يعني أن الظهور ليس صحيحاً”.

“مرسم – تابع – لا تريد ابداً ان تكون البطلة. وعندما نرى في المزارات أو الظهورات راعوية مريم البطلة التي لا تدل الى يسوع، فالرائحة لا تكون جيدة!. مريم لم ترد يوماً ان تكون المحور”.

وبالتالي من الأهمية بمكان التوضيح هنا:

  • البابا ليس ضد الظهورات!
  • البابا لا يتحدث عن ظهورات معينة بل بشكل عام!
  • البابا يقول ان الهدف هو أن نعظّم الرب مع مريم، أن ندل بأصبعنا نحو الرب من خلال مريم وليس ان ندل باصبعنا الى مريم.
  • البابا يقول: لم تقل مريم في عرس قانا “اذهبوا فانا سأهتم” بل تحدثت الى يسوع في الخفاء وقالت لهم: “افعلوا ما يأمركم به”
  • مريم ليست هي البطلة بل الوسيط الى يسوع، ومتى جعلنا منها البطلة “تكون الرائحة غير جيدة”!

إليكم باللغة الإيطالية رابط هذا القسم من المقابلة مع البابا:

العودة الى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.