أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لتساعدنا العذراء مريم لكي نُعدَّ يومًا بعد يوم درب الرب

مشاركة

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر  الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان؛ وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة استهلّها بالقول دعتنا الليتورجيا يوم الأحد الماضي لعيش زمن المجيء وانتظار الرب بموقف السهر. واليوم في الأحد الثاني من زمن المجيء يُشار إلينا كيف نعطي معنى لهذا الانتظار من خلال الانطلاق في مسيرة ارتداد. كمرشد لهذه المسيرة يقدّم لنا الإنجيل صورة يوحنا المعمدان الذي “جاءَ إِلى ناحِيَةِ الأُردُنِّ كُلِّها، يُنادي بِمَعمودِيَّةِ التَوبَةِ لِغُفرانِ الخَطايا”. ولكي يصف رسالة المعمدان، يجمع الإنجيلي لوقا نبوءة أشعيا القديمة: “صَوتُ مُنادٍ في البرِّيَّة: أَعِدُّوا طَريقَ الرَّبّ واجعَلوا سُبُلَه قَويمَة. كُلُّ وادٍ يُردَم وكُلُّ جَبَلٍ وتَلٍّ يُخفَض”.

تابع البابا فرنسيس يقول لكي نُعدَّ طريق الرب الذي يأتي، من الأهميّة بمكان أن نأخذ بعين الاعتبار متطلِّبات الدعوة التي يدعونا إليها المعمدان. أولاً نحن مدعوون لكي نُصلح الأسى الذي سبَّبه الفتور واللامبالاة، من خلال الانفتاح على الآخرين بمشاعر يسوع عينها، أي بتلك الموّدة والاهتمام الأخوي الذي يأخذ على عاتقه حجات القريب. من ثمَّ ينبغي أن نخفض القساوة التي يسببها الغرور والكبرياء من خلال القيام بأعمال مصالحة ملموسة مع إخوتنا وطلب السماح على ذنوبنا. في الواقع يكون الارتداد كاملاً إذا قادنا إلى الاعتراف بتواضع بأخطائنا وعدم أمانتنا ونواقصنا.

أضاف الأب الأقدس يقول إن المؤمن هو الذي، ومن خلال اقترابه من الأخ، يفتح على مثال يوحنا المعمدان دروبًا في البرّيّة، أي يشير إلى منظار رجاء حتى في بيئات وجوديّة قاسية يطبعها الفشل والهزيمة. لا يمكننا أن نستسلم إزاء الأوضاع السلبيّة للانغلاق والرفض، كما لا يجب أن نسمح بأن تستعبدنا ذهنيّة العالم، لأنَّ محور حياتنا هو يسوع وكلمته، كلمة النور والمحبّة والتعزية. لقد كان المعمدان يدعو أناس زمنه إلى التوبة بقوّة وثبات وحزم. ولكنّه كان يعرف كيف يصغي ويقوم بتصرفات حنان ومغفرة تجاه جموع الرجال والنساء الذين كانوا يأتون إليه ليعترفوا بخطاياهم وينالوا معمودية التوبة.

تابع الحبر الأعظم يقول لقد تمكّنت شهادة حياته ونقاوة إعلانه وشجاعته في إعلان الحقيقة من إيقاظ انتظار ورجاء المسيح اللذان كانا قد تخدّرا منذ زمن طويل. واليوم أيضًا يُدعى تلاميذ يسوع ليكونوا شهوده المتواضعين وإنما الشجعان أيضًا لكي يعيدوا إشعال الرجاء ويُفهموا الناس، أنّه وبالرغم من كل شيء، لا يزال ملكوت الله يُبنى يوميًّا بقوّة الروح القدس.

وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول لتساعدنا العذراء مريم لكي نُعدَّ يومًا بعد يوم درب الرب، بدءًا من ذواتنا ولكي ننشر حولنا بصبر شجاع بذار السلام والعدالة والأخوّة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً