لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجاز لبناني في أميركا… طبيب لبناني يبتكر دواءً لعلاج تكيّس الكلى بعد معاناة والده مع المرض!

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)مسافات طويلة اجتازها الدكتور والباحث اللبناني فؤاد شبيب لتحقيق حلمه، القصة بدأت في لبنان يوم عايش الابن فؤاد معاناة والده مع مرض تكيس الكلى. خلف كل حلم كبير يوجد ملهم، ووالده المريض كان ملهمه. لم يكن سهلاً على الطبيب والباحث شبيب ان يرى والده يخوض معركة مع هذا المرض لسنوات عديدة، هذه المعاناة حوّلها الى إنجاز لبناني عالمي من خلال ابتكار دواء لعلاج تكيس الكلى.

من بلدة صغيرة في لبنان إلى الولايات المتحدة ومن ثم مستشفى “مايو كلينك” واحد من أشهر المستشفيات الأميركية. في مقابلة خاصة له نُشرت على موقع مايو كلينك يقول الدكتور شبيب “انا واحد من اطباء الكلى وباحث علمي، ولدي اهتمام كبير في مرض تكيس الكلى. هذا المرض هو كناية عن اضطراب وراثي او طفرة جينية تتطور فيه مجموعات من الكيسات داخل الكليتين التي تؤدي الى تضخم الكلية. ومع مرور الوقت تتسبب بخلل في وظيفة الكلى وصولاً الى فشل كلوي”.

 

حتى اليوم لا دواء لهذا المرض. لكن للمرة الأولى سيكون هناك أمل لمرضى تكيس الكلى بفضل دواء جديد ابتكره الطبيب اللبناني شبيب. وتعليقاً على هذه الأبحاث والإنجاز يشرح شبيب في مقابلته هذه بالقول: “يعطل الدواء الجديد هرموناً يُطلق عليه اسم “Vasopressin” وبالتالي يمنع تضخم الكيس ونموه داخل الكلى. لقد اتصل بي أحدهم ليطلعني أن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية وافقت على الدواء الجديد، وبعد سماع هذا الخبر اتصلتُ فوراً بوالدي”.

ويعتبر شبيب واحداً من فريق الباحثين الذين عملوا جاهدين لتطوير هذا الدواء في مستشفى “مايو كلينك”. لا يُخفي شبيب ان والده كان ملهمه، بحسب قوله “خضع والدي لغسيل الكلى لسنوات عديدة، رأيتُ وجعه ومعاناته امام عينيّ ولم أكن أريد ان يمرّ احداً بالتجربة نفسها”.

أمل لمرضى الكلى

هكذا وُلد حلمه، نجح والده في تخطي معركته مع المرض من خلال زرع كلى جديدة. يعبّر شبيب عن ذلك بالقول “لولا عملية زرع الكلى ربما لما تمكنت من أن اصبح طبيباً واكون في الولايات المتحدة. ولكي أكون صريحاً اكثر، كان يصعب ان يكون هناك لولا الزرع”.

بعد زراعة الكلى لوالده، استطاع الطبيب شبيب التركيز على دراسته والسفر الى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته والتخصص.

بعد هذا الإنجاز، سافر الطبيب شبيب مع زوجته وابنه جان بول للقاء والديه في مطار سان بول. كانت لحظات مؤثرة، لقاء للمرة الأولى بين والديه وحفيدهم. يختم الطبيب والباحث بالقول: “نأمل ان يفتح هذا العلاج الباب امام المرضى الذين يعانون هذا المرض”.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً