أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما حصل في هذه المدرسة مع هذه الطفلة مرفوض مرفوض مرفوض! هكذا ضاعت براءة هذه الطفلة… والله يستر!

Radiowire-CC
مشاركة
أمريكا/ اليتيا (aleteia.org/ar). – قامت ستايسي ويرمان، والدة الطفلة البالغة من العمر3 سنوات بتصويرها بالهاتف وهي واقفة على المرحاض. وحاولت ان تفهم من الطفلة لماذا كانت تفعل ذلك قبل أن ترسل الصورة لزوجها.

كان الجواب وداعاً للبراءة ومرحبا بكم في واقع بلد مثل الولايات المتحدة، حيث وقعت العديد من المجازر في المدارس، مثل التي حصلت في نيوتن (كونيتيكت)، حيث قام الرجل البالغ من العمر 20 عاما، آدم لانزا، بقتل 27 شخصا ثم انتحر.

لم تكن الصغيرة تقوم بعمل مضحك أو تتدرب على التوازن. ما كانت تفعله في الواقع هوانها كانت تتمرن على السبل العملية التي كانت تدرس في المدرسة لخداع مهاجم محتمل يبحث عن ضحايا تحت باب الحمام. وبعبارة أخرى، كان محاكاة هروب من هجوم بأسلحة نارية. احذروا ايها السياسيين!

الصورة، التي عمت الكثير من شبكات التواصل الاجتماعي، كانت مرفقة برسالة ستايسي، التي تعيش في ولاية ميشيغان، شمال الولايات المتحدة الأمريكية:

“أخذت هذه الصورة لأني وجدته في البداية أمراً مضحكاً.  ولارسلها لزوجي واريه شقاوة ابنتنا “.

“ولكن عندما قالت لي ما كانت تفعله تجمدت في مكاني. كان تدريب لمراوغة هجوم يدرس في المدرسة مفترضاً أن هناك رجل مسلح وأنها محاصرة في الحمام. في تلك اللحظة أدركت أن كل البراءة التي كانت عند طفلتي ذات الثلاث سنوات قد ذهبت”.

” حذار ايها السياسيون: هذا هو طفلك، هؤلاء هم أطفالك، أحفادك، وكل الأجيال التي سوف تأتي لاحقا. يعيشون ويكبرون في عالم تشكل وفقا للقرارات التي تقومون بها. لديهم من العمر ثلاث سنوات فقط ويختبؤون فوق المرحاض “.

“لا أحد يعتقد أن السيطرة على السلاح سوف تقلل من الجرائم بنسبة 100٪، ربما أنها سوف تساعد بنسبة 1٪ و 2٪ أو 50٪. كيف نعرف إذا كنا لا نحاول؟ كيف نحن نستخدم التكنولوجيا لتوفير الأمن في الأماكن العامة؟ من الممكن أن يساعد بطريقة أو باخرى؟ ”

“لا أتوقع للحصول على الجواب على كل هذه الأسئلة على الفور، ولكن إذا كنا لا نريد أن نرى أطفالنا يختبئون في حمام المنزل علينا أن نفعل شيئا”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً