أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

إنجيل اليوم: “ما عسى أن يكونَ هذا الطِّفلُ؟…”

BIBLE
Share

انجيل القديس يوحنا ١ / ٥٧ – ٦٦

“وجاءَ وقتُ أليصاباتَ لتَلِدَ، فولَدَتِ ا‏بنًا. وسَمِعَ جيرانُها وأقاربُها أنَّ اللهَ غَمَرها برحمتِهِ، ففَرِحوا معَها. ولمّا بلَغَ الطِّفلُ يومَهُ الثـامنَ، جاؤوا ليَختِنوهُ. وأرادوا أنْ يُسمُّوهُ زكَرِيَّا با‏سمِ أبـيهِ، فقالَت أُمُّهُ لا، بل نُسمِّيهِ يوحنَّا. فقالوا لا أحَدَ مِنْ عَشيرَتِكِ تَسَمّى بِهذا الاسمِ. وسألوا أباهُ بِالإشارَةِ ماذا يُريدُ أنْ يُسمّى الطِّفلُ، فطَلَبَ لوحًا وكتَبَ علَيهِ ا‏سمُهُ يوحنَّا. فتَعجَّبوا كُلُّهُم. وفي الحالِ ا‏نفتَحَ فمُهُ وا‏نطلَقَ لِسانُهُ فتكَلَّمَ ومَجَّدَ اللهَ. فمَلأ الخوفُ جميعَ الجيرانِ. وتحدَّثَ النـاسُ بجميعِ هذِهِ الأُمورِ في جِبالِ اليهوديَّةِ كُلِّها. وكانَ كُلُّ مَنْ يسمَعُ بِها يحفَظُها في قلبِهِ قائِلاً ما عسى أن يكونَ هذا الطِّفلُ لأنَّ يَدَ الرَّبِّ كانَت معَهُ”.

التأمل: “ما عسى أن يكونَ هذا الطِّفلُ؟…”

يوحنا، أي الرب يتحنن على أليصابات العاقر وزكريا الشيخ الكبير، وهو يتحنن على كل الناس، وحنانه لا حد له.
أليصابات لم تكن تعلم أن زكريا سيسميه يوحنا، وزكريا لم يكن يعلم أيضا أن أليصابات ستسميه بهذا الاسم، هي بالقول وهو بالكتابة، هي بالعقل واللسان وهو بالفكر والقلب.. انه حضور الله القوي الذي يجعل الزوج والزوج الى هذا الحد متناغمين،  يقرأ واحدهما أفكار الآخر.
لقد أنتصر الثنائي، أليصابات وزكريا، على الاهل والجيران والعشيرة، وكل ما يمت الى العصبيات الارضية من صلة. وجعلا الناس يكتشفا أن يد الرب ستكون مع هذا الطفل، ويتساءلون ما عساه سيكون؟
سيكون مباركا ولديه طاقة هائلة من الحب ليعد طريق الرب ويجعل سبله مستقيمة، سيكون أعظم مواليد النساء ولكنه الاصغر في ملكوت السموات، وسيكون شاهدا للحق دون مواربة وبشجاعة بطولية حتى الاستشهاد مقطوع الرأس.

كم نحن بحاجة اليوم الى عائلات تتخطى المستحيل مثل عائلة زكريا؟ كم نحن بحاجة الى ايمان زكريا رغم ضعفه وتسليم اليصابات لمشيئة الرب رغم كبر سنها؟ كم نحن بحاجة الى أمل لا يشيخ ورجاء لا يتعب؟ كم نحن بحاجة الى أبناء مميزين فريدين يبهجون قلوبنا كآباء وأمهات، عندما نراهم يتبعون الحق ويعدون طريق الرب بالوسائل التي يبرعون بها؟  كم نحن بحاجة الى أبناء يرثوننا في هذه الحياة ويجعلوها أفضل للاجيال القادمة؟
ليس لي فرح أعظم من هذا وهو أن أسمع عن أولادي أنهم “يسلكون بالحق”(3 يوحنا 4).. طوبى للذي ملأ جعبته منهم..(مزمور 137 / 3)

أحد مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.