أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كتب الأبونا: لا أدافع عن الفستان أو صاحبة الفستان ولكن!!!

Share

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا أدافع عن الفستان أو صاحبة الفستان ولكن هدف هذا المقال هو الدفاع عن الوقت المهدور فى مثل هذه التفاهات وهذه الحادثة كشفت عدة أمراض فى مجتمعنا المصرى فأناشد المتخصصين فى علم النفس وعلم الاجتماع دراسة هذه الظواهر غير الطبيعية التى ألمت بمجتمعنا أولها هو ظهور طبقة اجتماعية متخصصة في النميمة وإدانة الآخرين وتلويث سمعتهم بالحق والباطل وذلك باستخدام كل الوسائل بدءاً من الكلمات حتى استخدام الشبكة العنكبوتية بكل تطبيقاتها دون وضع اعتبار لأي هامش خطأ قد يقع فيه الإنسان فيصبح هو وعائلته ضحايا سكاكين الناس ويترتب عليه آثار نفسية صعبة، أين شهامة الرجال؟..

علماء الاجتماع لهم دور أيضاً في مشاكل مجتمعنا كثيرة ومنفصلة في كل اتجاه والتيارات المتنوعة تغزو بلادنا ولا تجعل منا مجتمعا سويا أو منضبطا. وأقول لهؤلاء من منكم بلا خطيئة فليرجمها بأول حجر. ثانياً: حراس الأخلاق والفضيلة ألا يوجعهم إهدار وقت الشعب والمسؤولين فى مسائل تافهة بالنسبة لمجتمع يعانى من أزمات أقتصادية واجتماعية إضافة للظلم الاجتماعي والفقر والجهل والمرض الذى ورثناه من عقود سابقة. وقيل إن أحد النواب سيتقدم بطلب إحاطة بهذا الخصوص أليس هذا تضييعاً لوقت نواب الشعب الذى أتى به إلى المنصة ليناقش ما هو أهم بكثير. رابعاً: وصول أزمة الفستان للصحف الأجنبية الكبرى لم تكن فى سبيل اتخاذ من المصريين مثل دفاعهم على الأخلاق، ولكن أقرؤوا جيداً هذه الصحف التى كانت نوعا من السخرية مما يجرى فى المجتمع المصرى التى يضيع وقته فى قماشة فستان رغم أزماته المتنوعة لأن العالم الخارجي يحسب الوقت ولكن يحسب أيضاً فكر الشعوب الأخرى فى كل شيء فأصبحنا أصحاب هدر الوقت والطاقة والفكر ثم نتساءل لماذا لا نتقدم.

فعلينا كما يدعونا السيد اللرئيس أن نعمل ليل نهار ونبذل الجهد والعرق لدفع مجتمعنا إلى الأمام. هذا هو التحدى وهذه هى معركتنا الحقيقية وليست معركتنا مع فستان أو سلوك فلان أو فلانة. عندما يصبح فستانا حديث الساعة ومحور النقاش وتقدم بسببه البلاغات وتقام المحاكمات والتحريض على التفاهة والسطحية ونحن نعيش أزمة نضوج فكرى ونفسى جماعى. ثالثاً: النميمة تقتل الأشخاص الذين فى موقف ضعف معنوياً وأخلاقياً فالإنسان الخلوق قد يعاتب أخاه الإنسان فى هدوء وخفية لإرجاعه إلى طريق الصواب وقطعاً لا يتسلق على ظهر أحد لحب الظهور أو الشهرة أو ادعاء الفضيلة لأننا جميعاً خطأة وخطاءون ويترك التأديب أو النصح لأصحاب الأمر (وفى هذه الحالة) النقابة التى للأسف تأخرت في أخذ مسؤولياتها بعد أن لعبت دور الديان، نشكر الله أنها رجعت لصوابها. أخيرا ما نراه على سطح المجتمع المصري من ظواهر اجتماعية مقلقة نتيجة ضعف الأخلاق والقيم لفئة معينة لكن معدن هذا الشعب الطيب لا يزال أصيلا، كل ما يحتاجه بعض التوعية والاهتمام كى يبرق معدنه ذهبا ليواجه أعتى تحدياته.

(جاء رد الابونا بعد اتهام رانيا يوسف بالفسق بسبب فستانها في إحدى الحفلات في مصر).

بقلم الأب رفيق جريش – المصري اليوم

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.