أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من أسبوع مولد يوحنا المعمدان في ٩ كانون الأوّل ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد من أسبوع مولد يوحنّا المعمدان

 

وجاءَ وقتُ أليصاباتَ لتَلِدَ، فولَدَتِ إ‏بنًا. وسَمِعَ جيرانُها وأقاربُها أنَّ اللهَ غَمَرها برحمتِهِ، ففَرِحوا معَها. ولمّا بلَغَ الطِّفلُ يومَهُ الثـامنَ، جاؤوا ليَختِنوهُ. وأرادوا أنْ يُسمُّوهُ زكَرِيَّا بإ‏سمِ أبـيهِ، فقالَت أُمُّهُ لا، بل نُسمِّيهِ يوحنَّا. فقالوا لا أحَدَ مِنْ عَشيرَتِكِ تَسَمّى بِهذا الإسمِ. وسألوا أباهُ بِالإشارَةِ ماذا يُريدُ أنْ يُسمّى الطِّفلُ، فطَلَبَ لوحًا وكتَبَ علَيهِ إسمُهُ يوحنَّا. فتَعجَّبوا كُلُّهُم. وفي الحالِ إنفتَحَ فمُهُ وإ‏نطلَقَ لِسانُهُ فتكَلَّمَ ومَجَّدَ اللهَ. فمَلأ الخوفُ جميعَ الجيرانِ. وتحدَّثَ النـاسُ بجميعِ هذِهِ الأُمورِ في جِبالِ اليهوديَّةِ كُلِّها. وكانَ كُلُّ مَنْ يسمَعُ بِها يحفَظُها في قلبِهِ قائِلاً ما عسى أن يكونَ هذا الطِّفلُ لأنَّ يَدَ الرَّبِّ كانَت معَهُ.

 

قراءات النّهار: غلاطية ٤: ٢١ – ٥: ١ / لوقا ١:  ٥٧-٦٦

 

 

التأمّل:

 

كثيراً ما يقع الإنسان المسيحيّ في الحيرة ما بين خيارين كلاهما حسن!

ولكن، مهما كان أحد الخيارين جيّداً وخيّراً، على الإنسان المسيحيّ، إن تأمّل مليّاً بإنجيل اليوم، أن يختار ما يتوافق أكثر مع مشيئة الله!

فخيار تسمية طفلٍ باسم أبيه الكهل كان جزءاً من التقليد ولكن تسميته بيوحنا أتت لتعبّر عن رغبة الوالدين “البارّين” بالطاعة لإرادة الله وبتتميم مشيئته التي أعلنها على لسان الملاك!

لدينا اليوم ما هو أهمّ من الملاك كمعيار وهو كلمة الله التي نجدها في الكتاب المقدّس وفي تعليم الكنيسة!

المطلوب منّا هو الغوص في هذه الكلمة والعمل بموجبها كي نتشبّه أكثر بهذا الطّفل الآتي ليمهّد السبيل أمام الله المتجسّد!

 

الخوري نسيم قسطون – ٩ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/ei5fxfvDusp

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.