أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: عيد :”الحبل بها بلا دنس”

مشاركة
إنجيل القدّيس لوقا ٣٢ / ١١ – ٢٧

فيمَا يَسوعُ يَتَكَلَّم بِهذَا، رَفَعَتِ ٱمْرَأَةٌ مِنَ الجَمْعِ صَوْتَها، وَقَالَتْ لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذي حَمَلَكَ، وَلِلثَّدْيَينِ اللَّذَينِ رَضِعْتَهُمَا».أَمَّا يَسُوعُ فَقَال: «بَلِ ٱلطُّوبَى لِلَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَحْفَظُونَها!».
وفيمَا كانَ الجُمُوعُ مُحْتَشِدِين، بَدَأَ يَسُوعُ يَقُول: «إِنَّ هذَا الجِيلَ جِيلٌ شِرِّير. إِنَّهُ يَطْلُبُ آيَة، وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَان.فكَمَا كَانَ يُونانُ آيَةً لأَهْلِ نِينَوى، كَذلِكَ سَيَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِهذَا ٱلجِيل.
مَلِكَةُ الجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ رِجَالِ هذا الجِيلِ وَتَدِينُهُم، لأَنَّها جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان.
رِجَالُ نِينَوى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذا الجِيلِ وَيَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وَهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَان.

التأمل:”عيد حبل القدّيسة حنّة الطاهر بالعذراء مريم”

كانت والدتي تردد على مسامعنا أن ” التقية تنفع الذرية”، أي أن المرأة المؤمنة والفاضلة تستطيع أن تدخر لأبنائها وأحفادها النعم والبركات. فتكون التقوى جسر عبور تتوارثها الأجيال.
من هنا أهمية الخلفية العائلية للعذراء مريم، التي ورثت نقاوتها وطهارتها وقداستها عن والديها.
طبعا الفتاة الصغيرة مريم تعلمت الصلاة والتوجه الى الاله الرحيم والمحب للبشر من والدتها، وتمتمت أولى كلماتها وهي بحضنها، ورافقت والدها الى الهيكل وتنامت لديها مهارة الاصغاء الى الهامات الروح منذ الصغر.
وليس صدفة ان يكون اليوم الثامن من كانون الاول عيد الحبل بها بلا دنس.
هذا العيد الليتورجي،”يشير إلى أسلوب عمل الله الخلاصي منذ فجر التاريخ. بعد خطيئة آدم وحواء، لم يشأ الله أن يترك البشريّة وحدها تحت رحمة الشر. ولذلك أراد أن تصبح مريم القديسة، التي هي بلا عيب في المحبّة أمًّا لفادي الإنسان. إزاء خطورة الخطيئة يجيب الله بملء المغفرة. فالرحمة ستكون على الدوام أكبر من أي خطيئة ولا يمكن لأحدٍ أن يضع حدًا لمحبة الله التي تغفر.
في عيد الحبل بها بلا دنس نصلي من أجل أن يكون لنا أمهات وآباء يتزوجون وينجبون أبناء في كنف عائلة شديدة التماسك، قوية البنيان، مشتعلة بالحب، خالية من كل دنس..

يا مريم البرية من دنس الخطيئة الأصلية صلي لأجلنا نحن الملتجئين اليك.امين.

نهار مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.