أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نداء بالغ الأهمية لجميع الأمهات… سأخبركنّ بما كنت أتمنى لو قيل لي قبل خمس سنوات

CRYING BABY
Shutterstock
Share

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لينكولن كان طفلي الرابع… لم نكن نخطط لطفل رابع وولادة لينكولن كانت صادمة بشكل غير متوقع حيث أصبت باكتئاب ما بعد الولادة. ما زاد من حالة الاكتئاب كان بكاء طفلي الذي لم يتوقف منذ اللحظة التي وصل بها إلى المنزل.

كان يصرخ عندما كان جائعا وبينما كان يأكل وبعد شعوره بالشبع. كان يصرخ عندما كان يقضي حاجته وعندما كانت حفاضته قذرة. كان يصرخ عندما كان مستلقيا وعندما يستيقظ. حتى أنه كان يبكي عندما كان نائما. لا شيء كان يوقف صراخه سوى احتضانه والجلوس على كرسي هزاز والغناء له.

خلال الأسابيع الستة الأولى من حياته عاش في ذلك الكرسي الهزاز.

أجرى طبيب الأطفال جميع أنواع الاختبارات قبل أن يؤكد لنا أن لينكولن كان مصابًا بالمغص فقط وأنني سأضطر إلى وضعه وتركه يبكي. خلال هذه المرحلة كنت أشعر باليأس الشديد والحاجة الماسة للنوم والراحة فاستمعت لنصيحة الطبيب.

وضعته في سريره وتركته يبكي. كنت أقف على باب الغرفة والدموع تنهمر من عيني. بكى طفلي لساعات وأيام وأسابيع وأشهر… بكى طفلي وحده في سريره بينما كنت أبكي خارج غرفته.

لو كان بإمكاني العودة وتغيير شيء واحد في طريقة تربيتي لأولادي لغيّرت طريقة تعاملي مع بكاء لينكولن. كنت سأستمع إلى قلبي الذي كان يدعوني إلى احتضان طفلي. فمن الأفضل أن نبكي سويًا بدلًا من أن يبكي كل واحد منا على انفراد.

هناك الكثير من الأبحاث التي تؤكد أنه لا يوجد أي فائدة من ترك طفل رضيع يبكي بمفرده مثال هذا المقال من Cultura Collectiva الذي جاء فيه:

وفقًا لربيكا ميشي (خبيرة في نوم للأطفال) البكاء ليس مجرد تعبير عن شعور الطفل بالجوع أو البرد أو الانزعاج ولكنه في الواقع طريقة لإخبار الآخرين أن الطفل يشعر بالقلق أو أنه يريد انتباهك ودفئك. إذا تُرك الطفل وحيدًا فلن يفهم أنك تحاول التحكم في دورات نومه أو أي شيء من هذا القبيل. بالنسبة له هذا مجرد إهمال. وكما تقول ميتشي هذا سوف يدفعه فقط إلى التوقف عن محاولة التواصل معك. سيتوقف عن البكاء في النهاية لكن ليس لأنه تمكن من تعلم كيفية النوم طوال الليل ولكن في الواقع لأنه يدرك أن أحدًا لن يأتي إليه في لحظة الحاجة. يؤدي ذلك تلقائيًا إلى نوع من شرخ في العلاقة التي يصعب إصلاحها لاحقًا.

إضافة إلى ما تقدم فعندما يبكي الطفل لفترة طويلة من الزمن يفرز جسمه الكثير من “الكورتيزول” المعروف أيضًا باسم هرمون الإجهاد. هذا الهرمون في نهاية المطاف يزيد من القلق وفي أسوأ الحالات يمكن أن يمنع إفراز هرمونات النمو. عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من هذه الهرمونات يمكن أن يكون هناك تثبيط في نمو الأنسجة العصبية في الدماغ مما يؤدي إلى إضعاف عملية النمو وقوة جهاز المناعة. كذلك فقد تم اكتشاف أن ترك الأطفال يبكون لفترات طويلة من الزمن يسرع من إفراز الأدرينالين مما يؤدي إلى ظهور سلوكيات عدوانية ومتهورة في وقت لاحق من الحياة.

لم يتعلم طفلي أبداً التوقف عن البكاء في سنته الأولى. لمست تغيرًا في سلوك لينكولن فقط عندما تعلم المشي وعمره وقتذاك كان سبعة أشهر. لقد تمكن من المشي في سن مبكر ودافعه كان واضحًا “الخروب من الوحدة.”
كان لا يفارق أحدًا من أفراد المنزل. إنه الطفل الوحيد الذي تعلم التسلق من سريره قبل 9 أشهر وسرعان ما أصبح سرير الطفل بلا جدوى.

إذن أيتها الأم إذا كان لديك طفل مثل لينكولن لا تقلقي بشأن عدم إفساده أو عدم لحاقه قطار النوم. فقط استمعي إلى غرائزك وحاولي البقاء على قيد الحياة قدر المستطاع. الأيام والليالي التي تبدو طويلة الآن ستنتهي. سوف تنامين مرة أخرى، وكذلك طفلك. لكنني سأخبرك بما كنت أتمنى لو قيل لي قبل خمس سنوات:” إذا شعرت أن طفلك يحتاجك لا تترددي باحتضانه… ثقي بغرائزك فهي غالبًا ما تكون صائبة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.