أليتيا

شهداء الجزائر الـ ١٩الذين ستطوّبهم الكنيسة “ما زالوا على قيد الحياة”!!!

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقول الأب جان لاندوزي ان موت شهداء الجزائر “لم يكن فشلاً” وذلك خلال أمسيّة في روما نظمتها السفارة الفرنسيّة في الفاتيكان ومخصصة لشهداء الجزائر الذين قتلوا بين العامَين ١٩٩٤ و١٩٩٦

 

يُعرف الأب لاندويز لكونه مترجم جلسات البابا العامة الى اللغة الفرنسيّة والكونه أمضى ٢٥ سنة في الجزائر. كان يعرف الشهداء الـ١٩ حق المعرفة وهو يعتبر ان موتهم بقوة الشهادة التي يحملها هو بالعكس علامة حياة حقيقيّة.

 

وقال الكاهن الفرنسي البالغ من العمر ٧٢ سنة ان موت هؤلاء الكهنة والراهبات “علامة لوفائهم للّه والشعب الجزائري” وبالتالي فان تطويبهم هو اعتراف مدوي بأن الكنيسة تريد نفسها في خدمة البشريّة.

 

“هم لا يزالوا بالنسبة لي على قيد الحياة”

وقال “لم يكونوا أبطال بل أناس عاديين. هم لا يزالوا بالنسبة لي على قيد الحياة ولا تزال صورتهم أمامي. كانوا رجال ونساء وثقوا باللّه وبالشعب الجزائري مهما كانت الظروف لأنهم كانوا يعرفوا ان الرهان رهان رابح.”

واعتبر الأب لاندوزي انه ربما اللّه أراد من خلال هذا التطويب جذب انتباه كلّ الكنيسة لكي تعيش الرهان بثقة في اللقاء والحياة.

“شكل هؤلاء في الجزائر كنيسة لقاء وكانت حياتهم خاليّة من كلّ الكمليات وهذا شرط أساسي للتواصل مع المؤمنين.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً