أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الصورة التي نشرها الملايين في أمريكا…هذا ما فعله الطفل الصغير

[facebook url="https://www.facebook.com/michelle.botta.56/videos/vb.100001142837267/" /]
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعني أن تقبل أن يُطعمك أحدهم عندما لا تقوى على القيام بذلك بنفسك تسليم كامل وثقة مطلق.

 

قد يكون التقدم في السن بالنسبة لبعضهم عودة الى الطفولة إذ غالباً ما يمنع الوهن والضعف من المشي والتصرف باستقلاليّة كتناول الطعام دون مساعدة. منهم من لا يقبل المساعدة وينزعج من التبعيّة بعد عيش حياة مستقلة وتحقيق الانجازات. من الممكن مساعدتهم على تخفيف غضبهم من خلال تذكيرهم بكم من مرّة أطعمونا ونحن صغار وصبروا على رفضنا تناول مأكولاتهم الشهيّة.

يذكرنا الفيديو أدناه الذي يسلط الضوء على جد طريح فراشه يسمح لحفيده بإطعامه البابايا بعلاقتنا مع أجدادنا وكبارنا. تركز عينَي الجد على الطفل في حين يركز الأخير على الفاكهة لكي يتمكن من اتمام مهمته كما يجب.

 

لا يسهل علينا تقبل ضعفنا خاصةً في تأمين احتياجاتنا الأساسيّة إذ ان اعتزازنا بنفسنا يدفعنا الى الرغبة بالاستقلاليّة التامة. تعليم كبارنا العمل على الهواتف الذكيّة يختلف عن عدم امكانيتهم دخول الحمام دون مساعدة….

 

قد يكون العلاج الحقيقي لهذا الجد هو الجهد الذي يبذله حفيده لاطعامه وتعبيره عن محبته الصادقة. ردة فعل عفويّة وعميقة للطفل الذي يكرر ما اكتسبه في الذاكرة من روابط تجمعه بوالدته فقد يُفكر انه من خلال اطعام جده، يساهم في “تقويته ليكبر” كما كان يفعل عندما كان أصغر سناً….وحده اللّه يعرف حقيقة ذلك!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.