أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل تعلمون أن مريم ويسوع كانا يتشاركان واحدة من الأعضاء الجسدية؟

PREGNANT,MARY
Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل سبق لكم أن فكرتم في المشيمة وما الذي تعنيه ليسوع ومريم وما الذي تعنيه لنا؟!

بداية لا بد من التذكير بمعنى المشيمة فهي العضو الذي يربط طفلاً لم يولد بعد مع والدته. ويرتبط الحبل السري للطفل بالمشيمة ويرسل جسد الأم الأكسجين والمواد المغذية من خلاله إلى الجنين. كما أنه يخرج الأوساخ من دم الطفل وينظم درجة حرارة بيئته وينتج الهرمونات التي تجعل الحمل ممكنًا.
المشيمة عبارة عن عضو تقوم الأم والطفل ببنائه معاً لذا تنتمي المشيمة إلى الأم والطفل على حد سواء. جزء منها مبني على جسدها والجزء الآخر مبني على جسد الطفل. لكنه عضو واحد – مع كلا الحمض النووي.
لذلك لم تحمل العذراء مريم يسوع في رحمها خلال تلك الأشهر التي سبقت يوم عيد الميلاد وحسب بل كانت ويسوع مرتبطين بواسطة عضو بشري ينتمي إليهما.

في وقت لاحق وبينما كان يسوع يبشر قال له أحدهم: “طوبى للرحم الذي ولدك والثدي الذي كنت ترضع منه!” يخبرنا لوقا أن يسوع أجاب: “بل طوبى لأولئك الذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها “.

هذا هو الإله الذي يريد أن يكون قريباً منا لدرجة أنه أصبح إنساناً  ولم يأتي كشخص بالغ بل نما داخل رحم أمه وتشارك معها عضوًا ليجعل جسميهما متوحدين بالمحبة. لذا يقول لنا يسوع أن أولئك الذين يسمعون كلمة الله ويحفظونها يمكن أن يتحدوا معه مثلما اتحد هو مع أمه النقية.
نحن لسنا طاهرين ، لكن ليس هذا هو الهدف. يريد يسوع أن يشارك حياته معنا.

هو يريد المزيد منا. نتحدث عن جلب يسوع إلى حياتنا ونتذكره خلال موسم الميلاد… كل ذلك جيد لكن يسوع يريد أن يكون أقرب.
بدأ يسوع حياته البشرية ككل إنسان آخر داخل رحم أمه. ومع نموه عمل جسداهما معًا فبنيت المشيمة التي ربطتهما الولادة.
بعضنا أمهات ، ونحن نتذكر مشاركة جسدنا مع أطفالنا. لكن لدينا جميعًا أمهات وعلى الرغم من أننا لا نتذكر ذلك ، فقد بدأنا حياتنا من خلال ارتباطنا بهن بطريقة أكثر حميمية مما يمكن أن نتخيّل. إذا كنت تشك في أن يسوع يريد أن يكون حقاً معك تذكر أن الوحدة التي بدأت بها حياتك هي مجرد ظل للوحدة التي يأمل يسوع أن يعيشها معك.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.