أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

رجل ترك لابنه الأول نصف ما يملك وللابن الثاني ربع ما يملك وللابن الثالث سدس ما يملك وعندما أتوا ليتقا سموها بدت من المستحيلات، الى أن مرّ بهم رجل… وهذا ما حدث!

Father and son sitting together
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) رجل لديه ثلاثة أولاد. كتب وصية غريبة بحيث أنه ترك لابنه الأول نصف ما يملك وللابن الثاني ربع ما يملك وللابن الثالث سدس ما يملك

 

الابن الأول ١/٢

الابن الثاني ١/٤

الابن الثالث ١/٦

 

طبعاً  لم يسأله أحد عن السبب وفجأة توفي الرجل.

 

وبعد موته كل ما تركه هذا الرجل كان ١١ جملاً.

فجاء الأولاد للقسمة فقال الأول: نصف ١١ جملاً خمسة ونصف ولكن لا يمكن أن نقسم الجمل إذن أنا سآخذ ٦ جمال

 

أما الآخرين فرفضا وقالا له، لقد كان لك الحظ الأكبر فلماذا لا ترضى بخمسة جمال.

 

فرفض وبدا العراك بينهم ووصل لحد الشجار بالأيدي، وللصدفة مرّ بهم رجل ووجدهم يتخانقون، فسألهم عن السبب فأخبروه. فكّر الرجل لبرهة بقسمة الأب ثم ما كان منه إلا أن قدّم لهم الجمل الذي كان معه وبالتالي أصبح عدد الجمال ١٢.

 

١١ جملاً + ١ = ١٢ جملاً.

 

هنا بدا الحساب جيداً:

فأخذ الابن الأول ١/٢ أي ٦ جمال

وأخد الابن الثاني ١/٤ أي ٣ جمال

وأخذ الابن الثالث !/٦ أي ٢ (جملين)

 

٦+٣+٢= ١١ جملاً. ثم اخذ الرجل جمله ومضى وبقي الإخوة الثلاثة في حيرة من أمرهم غير أن مشكلتهم لاقت الحل.

 

 

–       الدرس الأول هنا : ربح الرجل عرفان الأولاد الذين شكروه لأنه صنع السلام بينهم

–       الدرس الثاني والأهم هو أن: قوانين العدالة بحد ذاتها (بالأرقام)، لا تكفي وحدها لإحلال السلام، فلا بد من التضحية والتنازل والتسامح

–        

كم من الحروب في العالم حصلت باسم العدالة وراح ضحيتها الملايين؟ وحدها العدالة لا تكفي!

أما عندما تندمج هذه العدالة بمبدأ العطاء والتضحية فتأتي النتيجة المرجوة!

 

فما حصل في هذه القصة هو أن قوانين العدالة حفظها هذا الرجل فقد أعطى لكل واحد بحسب ما كتب له، ولكنه أضفى شيئا على العدالة جعل الاخوة يتفادون الحرب والشجار للوصول الى السلام بينهم.

 

لا تكفي العدالة بالمطلة، نحن بحاجة الى العدالة الخيّرة!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.