أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات في ٧ كانون الأوّل ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات

 

ثُمَّ قَامَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ ومَضَى إِلى نَوَاحِي صُورَ وصَيْدَا. ودَخَلَ بَيْتًا، وكانَ يُريدُ أَلاَّ يَعْلَمَ بِهِ أَحَد، لـكِنَّهُ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَخَفَّى عَنْهُم. وفي الـحَالِ سَمِعَتْ بِهِ امْرَأَةٌ لَهَا ابْنَةٌ فِيها رُوحٌ نَجِس، فجَاءَتْ وارْتَمَتْ عَلَى قَدَمَيْه. وكَانَتِ الـمَرْأَةُ وثَنِيَّةً مِنْ أَصْلٍ سُورِيٍّ فِينِيقِيّ. وكَانَتْ تَسْأَلُ يَسُوعَ أَنْ يُخْرِجَ الشَّيْطَانَ مِنِ ابْنَتِها. فقَالَ لَهَا: “دَعِي البَنِينَ أَوَّلاً يَشْبَعُون، فلا يَحْسُنُ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ البَنِين، ويُلْقَى إِلى جِرَاءِ الكِلاب”. فأَجَابَتْ وقَالَتْ لَهُ: “نَعَم، يَا رَبّ، لـكِنَّ جِرَاءَ الكِلابِ تَأْكُلُ تَحْتَ الـمَائِدَةِ مِنْ فُتَاتِ البَنِين”. فقَالَ لَهَا: “مِنْ أَجْلِ كلامِكِ هـذَا، اذْهَبِي، فَقَدَ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنِ ابْنَتِكِ”. وعَادَتْ إِلى بَيْتِهَا، فوَجَدَتِ ابْنَتَهَا مُلْقَاةً عَلَى السَّرِير، وقَدْ خَرَجَ مِنْهَا الشَّيْطَان.

 

قراءات النّهار: أفسس ٣: ١٤-٢١ / مرقس ٧:  ٢٤-٣٠

 

 

التأمّل:

 

 

تظهر مسيرة الفداء، منذ الخلق مروراً بأحداث العهد القديم فالتجسّد وصولاً إلى آلام وموت وقيامة الربّ وتأسيس الكنيسة أن الربّ لم يأتِ من أجل أشخاصٍ محدّدين أو من هويّات محدّدة بل أتى من أجل الإنسان، كلّ إنسان وكلّ الإنسان!

يظهر هذا في إنجيل اليوم من خلال استجابة الربّ يسوع لإيمان المرأة الكنعانيّة والّذي عبّرت عنه بكلامها المشبع يقيناً بمحبّة الربّ يسوع الشاملة!

زمن الميلاد يشكّل فرصةً لكلّ واحدٍ منّا كي يخرج من التقوقع إلى المحبّة الشاملة غير المشروطة وحينها يشابه الربّ أكثر ويصبح أكثر تناغماً مع صورة الله وأكثر انسجاماً مع مثاله!

 

الخوري نسيم قسطون – ٧ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/1rFFbsmymND

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.