أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عارضة الأزياء تفضح المستور

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) “تعلمت أنه ينبغي عليّ أن “أقوم” ببعض الأمور في سبيل أن “أكون” على حقيقتي مجدداً… (في النهاية) أختار أن أثق بأن الله خلقني وأن ما أستطيع “فعله” مطابق لتوقيته”. – كيم ألكسيس

 

خلال نموي، كنت أحصل على مكافآت على “أعمالي”. كوفئت على علاماتي الجيدة في المدرسة ومهارتي في السباحة. كوفئت أيضاً على إطاعة والديّ لأنني كنتُ أخسر امتيازاتي لدى عدم اتباع قوانينهما. أنا متأكدة أن كثيرين منكم كوفئوا على “أعمالهم الصالحة”.

 

عندما ذهبتُ إلى مدينة نيويورك للعمل كعارضة أزياء في الثامنة عشرة من عمري، توقف معظم نظام المكافأة عن العمل. كنتُ أكافَأ على “شكلي” بدلاً منه على “قيامي بالأعمال الصالحة”. وبما أنني لم أركز أبداً على مظهري الخارجي قبل الثامنة عشرة، لم أكن أشعر بالارتياح. كان يُفترض بي التركيز على مظهري الخارجي بدلاً من تطبيق ما تعلمته في المدرسة.

 

في عالم عرض الأزياء، كان يجب أن “أفعل” الصواب من خلال الظهور وجذب الانتباه بجمالي. كانت تلك اللحظات رائعة. وكانت تُدفع لي أموال طائلة وتُلتقط لي آلاف الصور بسبب كينونتي.

 

لكنني أدركت مع مرور الوقت أنه لا بد لي أن أبحث عن أكثر ما أستمتع بـ “فعله”. اكتشفتُ أنني أحب التلفزيون أكثر من عرض الأزياء. ففي الأخير، كان يُستخدَم جسدي ووجهي لإظهار ملابس أو مجوهرات أو منتجات من دون أن يكون لي رأي. لكنني اكتشفت أنني أحبّ التعبير عن رأيي وأن يكون لي وجود على شاشة التلفزة.

 

في وقت لاحق، انسحبت من العمل لتربية أبنائي الثلاثة. والآن، بعد أن كبروا، عدت إلى نيويورك. كنت أعيش صراعاً بين ما يجب أن “أفعله” يومياً أو إذا كان يجب أن “أكون على حقيقتي”. فهناك الكثير من الفرص الرائعة في مدينة نيويورك، بالتالي قد أسير بسهولة في الاتجاه الخاطئ. ينبغي أن أركز على ما هو جيد بالنسبة لي. تعلمت أنه ينبغي عليّ أن “أقوم” ببعض الأمور في سبيل أن “أكون” على حقيقتي مجدداً.

 

الآن، يجب أن أسعى إلى طريقة للتعبير عن رأيي وأساعد النساء الأخريات من دون محاولة “فعل” الكثير. أرفض محاولة أن “أكون” شيئاً وأن أحظى بإعجاب الناس على وسائل التواصل الاجتماعي. أختار أن أثق بأن الله خلقني وأن ما أستطيع “فعله” مطابق لتوقيته. وأبحث عن توازن صحي بين “الكينونة” و”الأعمال”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً