لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هيدا لي صار معي بأميركا اليوم…قولكن لو صار ذات الشي بلبنان شو كانوا عملوا فيّي؟

مشاركة
امريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) كم مرّة ببلدي لبنان رحت على دايرة رسمية لأعمل معاملات وعذبوني وبهدلوني؟

كم مرّة طلبت خدمة من موظّف إلّا وطلب حلوينة؟

كم مرّة وكّلت شخص بخدمة إلّا وراح ما عاد يعملها؟

كم مرّة بتسمع هل عبارات اللبنانية: شوي وبحكيك، مسألة ساعات، ما يكنلّك بال؟ ولاو ما في بخشيش؟ وغيرا وغيرا…

كم مرّة بيربحوك جميلة إنن عم يساعدوك وهيدي مسؤوليتن بتكون؟

كم مرّة بتدفع وبتدفع وما بطلع الشغلة مزبوطة؟

والأمثلة كتيرة.

من فترة قدّمت على معاملة بأميركا، وتأخّرو بالجواب بسبب عيد الشكر، وما جاوبوني عل ايمايل، والوقت داهمني، فاتصلت فيهن وسألت عن المدير وخبرتو القصة، إنو اذا بتسمحوا بدي هل معاملة تخلص.

كنت متوقّع يقلّي: نحنا قلنالك رح تاخذ وقت، والضغط علينا ممنوع.

وعل اللبناني، قلت للشركة، أنا مستعد ادفع زيادة بس ضروري المعاملة تخلص.

جواب المدير كان عكس التوقعات، قال: استاذ، من واجباتنا نساعدك، مال ما بدنا زيادة، حقك تستلم الملف باسرع وقت، وبالحالات الطارئة من حط غير ملفات على جنب ومنشتغل على ملفك، وانشالله سريعاً بتستلم الملف.

اقفلت الخط وفكّرت، بلبنان كنت اتصلت بالزعيم، والزعيم حوّلني للوزير، والوزير حولني للنايب، والنايب حولني لمستشارو ومستشارو كلّف فلان ليتابع الملف، وكان الموظف طلب حلوينة، ولي هني لازم يعلموه ببلاش بيربحوك الف جميلة عليه.

هيك بس، اذا بدنا نبني وطن بدنا نكون بخدمة المواطن مش العكس.

فكروا فيها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.