أليتيا

في لبنان هديّة مفخّخة من مدرسة مسيحية لتلاميذها…شظاياها أصابت الجميع

CHRISTMAS
Aleksei Potov - Shutterstock
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) اسمحولي احكي بالدارج، باللغة لي منفهمها كلنا ومنحكيها.

كتار حكيوا عن هيدا الموضوع وبعدن، والقهر صار كبير، والدمعة جفّت.

كتار تداولوا الرسالة وصارت حديث الناس والشارع المسيحي عم يغلي.

بتسأل نفسك: هل الصورة مركّبة؟ بيجيك الجواب: لا، حقيقة، وحقيقة مرّة.

بتسكت، بتحني راسك، بيدمعوا عينيك، وبتقول: يا ربي، انشالله ما تكون حقيقة.

بترجع بتقتّح عينيك، بترفع راسك لفوق، لعند ربك، وبتقول: يا رب، صار الوقت انّك ترجع لعنّا، متل ما وعدتنا.

هديّة العيد من مدرسة مسيحية مش لعبة ولا علبة تياب ولا كتاب ولا قونة ودخيرة، هديّة العيد بكّت ولاد وأهل ما عاد فيهن عم يشحدوا اللقمة، وشارع مسيحي ثار وعل قهر في ناس بكيت.

 

من شي مية سنة بحرب عالمية، قرّر رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية اغناطيوس داغر التنوري يرهن أراضي الرهبنة للفرنساويي، وباع صليبو وخاتمو ليطعني الناس الجوعاني.

 

إقرأ أيضا

قامت الدنيا وما قعدت على رسالة مدرسة للأهل عن قسط المدرسة… وجاء الجواب ولا بد من القراءة

 

من زمن مش ببعيد، كان في كاهن اسمو يعقوب حدّاد الكبّوشي عم يجاهد بنشر كلمة الله، ويكافح لأجل تعليم الفقرا وأسّس عدد كبير من المدارس المجّانيّة. كانت الحاجة المادّيّة كبيرة وملحّة لإطعام اليتامى ودفع أتعاب المعلّمين وخدمة الكهنة المرضى كانت تتطلّب مبالغ ماليّة كبيرة.

بأحد الأيّام أرسلت امرأة من عيلة بيروتيّة للأب يعقوب تخبرو برغبَتِها بتنظيم حفلة راقصة يعود ريْعا لمؤسّساتو.

بعتلها جواب مقتضب:

شكرًا لا أريد إطعام الفقراء من مال الخطيّة.

وهيك القديسين، بعزّ الأزمة، ما بيستسلموا لوضع مالي، بيبيعوا لي عندن ليطعموا شعبن، وبيقاتلوا الشيطان لما يغلغل بالكنيسة.

والشاطر يفهم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً