أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات في ٥ كانون الأوّل ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات

 

دَخَلَ يَسُوعُ أَرِيْحا وَبَدأَ يَجْتَازُها، وإِذَا رَجُلٌ ٱسْمُهُ زَكَّا، كانَ رَئِيسًا لِلْعَشَّارِينَ وَغَنِيًّا.

وكَانَ يَسْعَى لِيَرَى مَنْ هُوَ يَسُوع، فَلَمْ يَقْدِرْ بِسَبَبِ الجَمْعِ لأَنَّهُ كانَ قَصِيرَ القَامَة. فَتَقَدَّمَ مُسْرِعًا وَتَسَلَّقَ جُمَّيْزَةً لِكَي يَرَاه، لأَنَّ يَسُوعَ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُرَّ بِهَا. وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى المَكَان، رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُ: “يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وٱنْزِلْ، فَعَلَيَّ أَنْ أُقِيمَ اليَومَ في بَيْتِكَ”. فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وٱسْتَقْبَلَهُ في بَيْتِهِ مَسْرُورًا. وَرَأَى الجَمِيعُ ذلِكَ فَأَخَذُوا يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: “دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِئ”. أَمَّا زَكَّا فَوَقَفَ وَقَالَ لِلرَّبّ: “يَا رَبّ، هَا أَنَا أُعْطِي نِصْفَ مُقْتَنَياتِي لِلْفُقَرَاء، وَإنْ كُنْتُ قَدْ ظَلَمْتُ أَحَدًا بِشَيء، فَإِنِّي أَرُدُّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَضْعَاف”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “أَليَومَ صَارَ الخَلاصُ لِهذَا البَيْت، لأَنَّ هذَا الرَّجُلَ هُوَ أَيْضًا ٱبْنٌ لإِبْرَاهِيم. فإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ جَاءَ لِيَبْحَثَ عَنِ الضَّائِعِ وَيُخَلِّصَهُ”.

 

قراءات النّهار: أفسّس ٢:  ١١-١٦  / لوقا ١٩ : ١-١٠

 

 

 

التأمّل:

 

 

نتأمّل بهذا النصّ عدّة مرّاتٍ خلال السنة الليتورجيّة فنغرف من عمقه أفكاراً تمنحنا وحياً لحياتنا الرّوحيّة تبعاً للزمن الطقسيّ الّذي نحياه.

في زمن الميلاد، يجسّد زكّا كلّ إنسانٍ عاش حياته بعيداً عن الله ولكنّ روح الميلاد تضعه أمام عدّة تساؤلات، يعيد من خلالها حساباته ويعي بأنّ بعده عن الله كان أكبر خسارةٍ في حياته!

في زمن الميلاد، تعيدنا الزينة والجوّ العام إلى نقاء طفولتنا فندرك حينها كم أغرقتنا الدنيا في وحول الهموم والماديّات فانحرفنا عن جوهر العيد، عيد الميلاد، والّذي هو الفرح، الفرح الحقيقي، بالله ومع الله!

زكّا اكتشف محبّة الله فغيّر حياته…

وأنت؟ ماذا ستغيّر في ذاتك في هذا الزمن المبارك كي تولد من جديد مع المسيح؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٥ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/DnKshtHcCSN

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً