أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذا هو تاريخ الحرب الاسرائيلية المقبلة على لبنان

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نقرأ في الآونة الأخيرة عن حرب ستقع حتماً بين اسرائيل وحزب الله اللبناني، ناهيك عن الوضع الاقتصادي والسياسي الهش الذي يعيشه لبنان.

لسنا هنا في وارد تحليل سياسي ولا في صدد التهويل لحرب، بل سنبث روح الرجاء في نفوس القراء في وقت لا نسمع سوى الأخبار المحزنة والمليئة بالتشاؤم.

اخوتي، اذا عدنا بالتاريخ نرى أنّ ما مرّ على لبنان خلال مئات السنين العابرة كان أخطر بكثير مما يعيشه لبنان اليوم، وأحداث اليوم ليست سوى نزهة امام ما جرى في السابق.

في زمن تكثر فيه الأخبار السيئة، وللاسف بات من الصعب ايجاد خبر يبث فينا الرجاء، لا نريد أن نقع ونوقعكم في معموعة الاخبار المحزنة، بل نريد أن نبث روح الرجاء والفرح.

اشارت معطيات صحفية أنّ هناك ما يتحضر في الأفق بين اسرائيل وحزب الله في الاسابيع القليلة المقبلة، ونحن في دورنا نقول، ها إن ميلاد يسوع على الابواب، افرحوا، صحيح انّ هيرودس قتل أطفال اسرائيل عندما ولد يسوع، غير ان الموت لم ولن ينتصر في النهاية.

نحن ابناء النور ولا مكان للظلمة في قلوبنا،

نحن أولاد السلام والحرب لا مكان لها هنا،

نحن أولاد الحياة والموت لا قيمة له عندنا…

أمام الواقع السياسي والاقتصادي السيء في لبنان، ندعو الى ثورة، ثورة رجاء، نطلب من الاعلام ونحن سنبادر قدر المستطاع الى بث روح الايجابية لأن ما يجري في لبنان الحبيب غير مقبول، ونقول، لا تقعوا في حرب الشائعات، ولا تسوقوا للحرب، سوقوا للآتي، للإله الحي، الحروب نتنتهي، والموت سيقهر، لأن ملكنا انتصر.

هذه هي رسالتنا لجميع قرائنا، ونطلب منكم نشر ثقافة الرجاء قدر المستطاع.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً