Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
أخبار

ساعات قليلة مرت قبل ان يتحول يومهم دموياً... تفاصيل اليوم المشؤوم

أليتيا - تم النشر في 03/12/18

جنوب افريقيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) توجهوا الى مكان عملهم يوم الجمعة الماضي كالمعتاد، ساعات قليلة مرت قبل ان يتحول يومهم دموياً، بعدما تعرضوا لعملية سطو مسلح، انتهت بمقتل الشاب راجح عيدي واصابة والده توفيق وشقيقه سهيل…

أُدخل الاب الى العناية الفائقة في حالة خطرة، الا انه أبى المقاومة والاستمرار في الحياة من دون رفيق دربه، فسلم الروح، لتصبح خسارة عائلة عيدي مزدوجة ومصابها اكبر من أن يوصف

مدينة جوهانسبرغ في جنوب افريقيا كانت المسرح الذي شهد ابشع الجرائم، حيث وثقت كاميرات المراقبة المزروعة في محل عيدي تفاصيل عملية السطو وتبادل اطلاق النار، ووفق ما قاله محمد ابن عم توفيق لــ”النهار”، فإنّ الأخير “يملك محلاً لبيع الدهان والخرضوات يعمل فيه مع ولديه، وفي ذلك اليوم المشؤوم، تفاجأنا بخبر مقتل راجح نتيجة اصابته بطلقات نارية وادخال والده وشقيقه الى المستشفى للعلاج، لنشاهد بعدها فيديو عملية السطو الذي يُظهر تبادل اطلاق النار داخل المحل وخارجه، ومقاومة توفيق وولديه اللصوص واصابة احد المهاجمين، ويا للاسف، وصلنا اليوم خبر لفظ توفيق أنفاسه الأخيرة بسبب طلقة نارية في بطنه ليلتحق بابنه، في حين لا يزال المجرمون فارين من وجه العدالة“.

قبل نحو عشر سنوات، حمل توفيق ابن مدينة صيدا الذي يبلغ من العمر كما قال محمد “39 سنة، حقيبته بعدما اتخذ قرار الهجرة الى جنوب افريقيا بحثاً عن رزقه، أسّس عمله، ليلحق به ولداه وابنته، في حين تسكن زوجته وابنته الصغرى في لبنان”، واضاف: “قبل شهرين زار ابن عمي لبنان. عشنا واياه اياما لم نكن نتوقع ان تكون الاخيرة. اطلعني انه سيعود الى جنوب افريقيا لانهاء اعماله هناك، وان نيته الاستقرار في لبنان، لكن بدلاً من ان يعود ويكمل حياته في بلده مع أولاده، ننتظر الان وصول جثمانه وابنه كي يلتحفا بتراب الوطن”، وختم مطالبا بأن تأخذ العدالة مجراها بمحاكمة المجرمين، متوجها الى الدولة اللبنانية بالقول: “كفى دفع الشباب اللبناني إلى الهجرة، حيث يحمل كلٌ منهم دمه على كفه من دون أن يعرف عند وداع أهله إن كان سيعاود لقاءهم“.

مسلسل قتل اللبنانيين في الخارج مستمر، ومن الحلقات الدموية التي بُثت مقتل ابن صيدا مصطفى البابا الشهر الماضي، بعدما اغلق المطعم وتوجه لرمي النفايات في المستوعب قبل الانطلاق الى منزله، من دون أن يتوقع أنَ لصّاً ينتظره وسيوجه اليه مسدسه، ليصيبه بثلاث طلقات نارية انهت حياته في جريمة مروعة اتخذت من السويد مسرحاً لها، والإشكال مع سماسرة في الغابون الذي دفع ثمنه ابن النبطية فوزي شميساني حياته في شهر نيسان الماضي، حيث فارق ابن الخامسة والعشرين الحياة وهو بعيد عن عائلته، ومقتل ابن صور احمد صفي الدين في شهر اذار الماضي بعد ان تربصت له عصابة في غانا اثناء خروجه من احد المصارف، امطروا سيارته بوابل من الرصاص قبل سرقة حقيبة الاموال التي كانت بحوزته، وغيرهم الكثير من الضحايا الذين اجبروا على كتب اسمهم بالدماء على لائحة الضحايا في بلاد الاغتراب.

الله يرحم نفسن، وفي النهاية لا نعرف متى تاتي الساعة، وعلينا أن تكون حاضرين لتلك الساعة كما قال الرب يسوع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً