أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات في ٤ كانون الأوّل ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات

 

فيمَا (كَانَ يَسوعُ وتلاميذهُ) سَائِرين، دَخَلَ يَسُوعُ إِحْدَى ٱلقُرَى، فٱسْتَقْبَلَتْهُ في بَيتِهَا ٱمْرَأَةٌ ٱسْمُها مَرْتا. وَكانَ لِمَرْتَا أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَم. فَجَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَي ٱلرَّبِّ تَسْمَعُ كَلامَهُ. أَمَّا مَرْتَا فَكانَتْ مُنْهَمِكَةً بِكَثْرَةِ ٱلخِدْمَة، فَجَاءَتْ وَقَالَتْ: “يَا رَبّ، أَمَا تُبَالي بِأَنَّ أُخْتِي تَرَكَتْنِي أَخْدُمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُسَاعِدَنِي!”. فَأَجَابَ ٱلرَّبُّ وَقَالَ لَهَا: “مَرْتا، مَرْتا، إِنَّكِ تَهْتَمِّينَ بِأُمُورٍ كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين!

إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ وَاحِد! فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل، وَلَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا”.

قراءات النّهار: أفسّس ٢:  ١-١٠ / لوقا ١٠ : ٣٨-٤٢

 

 

التأمّل:

 

يذكّرني هذا النصّ بحال أغلبيّة العائلات حين تكون مرتبطةً بمناسبات اجتماعيّة أو حتّى روحيّة الطابع أيّام السبت أو الأحد!

يكفي أن تكون المناسبةُ إكليلاً تليه سهرة يوم السبت ليلاً أو بعد ظهر الأحد مثلاً حتّى يصبح القدّاس أو “يوم الربّ” في مرتبةٍ متدنية في هرم أولويّات النهار!

يتوجّه إلينا هذا النصّ بتنبيهٍ واضح: “مَرْتا، مَرْتا، إِنَّكِ تَهْتَمِّينَ بِأُمُورٍ كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين!

إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ وَاحِد”!

المطلوب هو تنمية حسّ التمييز لدينا حتى نعيد الأولويّة للربّ في حياتنا وعندها سيكون كلّ شيءٍ منتظماً على ضوء حضوره وبركاته…

تذكّر جيّداً بأنّك قد تستيقظ “قبل الضو” كما نقول من أجل رحلةٍ أو سفرةٍ أو مشوار صيد… بينما تئنّ وتعنّ إن أيقظك صوت الجرس يوم الأحد… ألا يجدر بك أن تشعر بأنّها تجربةٌ تهدف لإبعادك عن الله؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٤ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/1TVSxLDGCjf

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.