أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات في ٣ كانون الأول ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات

 

فقالَتْ مَرْيَم: “تُعَظِّمُ نَفسِيَ الرَّبّ، وتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي، لأَنَّهُ نَظرَ إِلى تَواضُعِ أَمَتِهِ. فَهَا مُنْذُ الآنَ تُطَوِّبُنِي جَمِيعُ الأَجْيَال، لأَنَّ القَدِيرَ صَنَعَ بي عَظَائِم، واسْمُهُ قُدُّوس، ورَحْمَتُهُ إِلى أَجْيَالٍ وأَجْيَالٍ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ. صَنَعَ عِزًّا بِسَاعِدِهِ، وشَتَّتَ الـمُتَكبِّرينَ بأَفْكَارِ قُلُوبِهِم. أَنْزَلَ الـمُقْتَدِرينَ عنِ العُرُوش، ورَفَعَ الـمُتَواضِعِين. أَشْبَعَ الـجِيَاعَ خَيْرَاتٍ، وصَرَفَ الأَغْنِياءَ فَارِغِين. عَضَدَ إِسْرائِيلَ فَتَاهُ ذَاكِرًا رَحْمَتَهُ، لإِبْراهِيمَ ونَسْلِهِ إِلى الأَبَد، كمَا كلَّمَ آبَاءَنا”. ومَكَثَتْ مَرْيَمُ عِندَ إِليصَابَاتَ نَحْوَ ثَلاثَةِ أَشْهُر، ثُمَّ عَادَتْ إِلى بَيتِهَا.

 

قراءات النّهار: أفسّس ١:  ١٥-٢٣  / لوقا ١ : ٤٦-٥٦

 

 

 

التأمّل:

 

ما أجمل هذا النّشيد وما أروع ما يصف به الله: مُخَلِّص، قَدِيرَ، قُدُّوس، رَحْوم…

لا يكتفي هذا النّشيد بتمجيد الله بل يعدّد كلّ ما قام به الله من أجل خلاص الإنسان بروح الشكر والعرفان لمحبّة الله وحلمه ورحمته…

تنشد مريم العذراء نشيداً إنسانيّاً بامتياز… فقمّة الإنسانيّة تكمن في إدراك فيض مراحم الله على البشريّة وحجم عطاياه اللامتناهي في سبيل رفاه أبنائه البشر…

يدعونا هذا النّشيد إلى فحص ضميرٍ معمّق حول طبيعة علاقتنا بالله وحول جديّة وعينا لكلّ ما حبانا به من خيرات، كلٌّ على حسب ما اختبر في حياته!

كما يدعونا إلى الاتّحاد مع مريم في مسيرة شكر الربّ كي نعي أكثر أهميّة هديّة الألوهة التي منحها  لنا في شخص ربّنا يسوع المتجسّد من أجلنا ومن اجل خلاصنا!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/eNqDh2ULq2r

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.