أليتيا

شو عم بي صير بالعالم: الموافقة على ممارسة الجنس لا تعني الموافقة على الحمل وآراء تقشعر لها الأبدان!

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ها هي ليا تورس الشابة التي اشتهرت جراء نشرها آراء جريئة عبر الانترنت حول الإجهاض، تطل من جديد يوم الثلاثاء بتصريح عبر موقع تويتر تقول فيه: لا بأس في إجهاض طفل غير مولود إن لم يحظى على إذن للعيش في رحم أمه.

وكتبت تورس الناشطة على تويتر ذلك، ردا على مساندة مؤيد للحياة للأطفال الذين لم يولدوا بعد.

فلاقت الكثير من الانتقادات والتعليقات اللاذعة. فلا يمكن أن يطلب الجنين من والدته الإذن ليعيش في رحمها. وهذا أمر مستحيل. كما أن الطفل الذي لم يولد بعد لم يمتلك القدرة على تقرير مصيره فيما يتعلق بالقدوم إلى الحياة. إذ إن الحمل هو نتيجة محتملة لاتصال جنسي بين شخصين، حتى في ظل اعتماد وسائل تحديد النسل.

لكن تورس اعتبرت أن الموافقة على ممارسة الجنس لا تعني الموافقة على الحمل. وغردت قائلة: “يتمتع الجنين بالحقوق التي توكله إياها الأم التي تحمله في أحشائها. لا أحد ولا شيء يستخدم جسدي من دون إذن مني”.

وكتبت في ما بعد إن “الأطفال الذين لم يولدوا بعد لا يمتلكون أية حقوق حتى يتم قطع الحبل السري”- وهو ما يحدث بعد الولادة.

وفي وقت سابق من هذا العام، نشرت تورس تصريحا قالت فيه إنها تقطع الحبل السري لدى الأجنة لألا يصرخوا. وحذفت التغريدة لاحقا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً