أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات في ٢ كانون الأول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات

 

وفي تِلْكَ الأَيَّام، قَامَتْ مَرْيَمُ وَذَهَبَتْ مُسْرِعَةً إِلى الـجَبَل، إِلى مَدِينَةٍ في يَهُوذَا. ودَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا، وسَلَّمَتْ عَلَى أليصَابَات. ولَمَّا سَمِعَتْ ألِيصَابَاتُ سَلامَ مَرْيَم، إرْتَكَضَ الـجَنِينُ في بَطْنِها، وَإمْتَلأَتْ مِنَ الرُّوحِ القُدُس. فَهَتَفَتْ بِأَعْلَى صَوتِها وقَالَتْ: “مُبارَكَةٌ أَنْتِ في النِّسَاء، وَمُبارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! ومِنْ أَيْنَ لي هـذَا، أَنْ تَأْتِيَ إِليَّ أُمُّ ربِّي؟ فَهَا مُنْذُ وَقَعَ صَوْتُ سَلامِكِ في أُذُنَيَّ، إرْتَكَضَ الـجَنِينُ إبْتِهَاجًا في بَطْنِي! فَطُوبَى لِلَّتي آمَنَتْ أَنَّهُ سَيَتِمُّ ما قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبّ!”.

 

قراءات النّهار: أفسّس ١:  ١-١٤  / لوقا ١ : ٣٩-٤٥

 

 

 

التأمّل:

 

يا حبّذا لو شابهت كلّ الزيارات التي نقوم بها هذه الزيارة المباركة!

الزيارات جزءٌ من ثقافتنا الاجتماعيّة، يتبادلها النّاس في المناسبات أو في الأعياد أو حتّى من دون أسباب مباشرة!

ولكن، معظمها، يطغى عليها الطابع الاجتماعيّ البحت وقد ينجرّ القائمون بها إلى تحويل اللقاء لمجرّد “ديوان” ثرثرة أو نميمة حتّى.

تأتي هذه الزيارة لتوقظ فينا حسّ المسؤوليّة تجاه دورنا كحاملين لصورة الله (تك ١:  ٢٦)  ولو في آنيةٍ من خزف (٢ قور ٤:  ٧)… فهل نحمل الربّ إلى من نزورهم؟ وهل لقاءاتنا تقودنا إلى تمجيد الربّ عوضاً عن تحقير أو انتقاد أيّ إنسان؟!

قد يخطر لأحدٍ أن يجيب: “ولكن لسنا قدّيسين”… يجيبه الربّ يسوع: “فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات كامل هو” (متّى ٥:  ٤٨)!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢ كانون الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/cmrCC1xcmfj

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً