Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
نمط حياة

سألوا شاباً لماذا يحمل الأيقونة العجائبية، فكان هذا جوابه!

ALETEIA

ماتيلد دو روبيان - أليتيا - تم النشر في 30/11/18

تقديم أيقونة عجائبية هي بادرة مليئة بالمحبة والمودة. هذه الأيقونة تضعنا في ظل حماية مريم العذراء الشخص الذي هو عزيز علينا. وهي أيضا علامة على التخلي عن الذات والثقة بالله.

الأيقونة العجائبية التي انبثقت من الظهور الثاني للعذراء مريم للقديسة كاترين لابوري في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1830 حصلت على اسمها عقب حصول الكثير من الشفائات العجائبية من وباء الكوليرا في باريس في عام 1832 من خلال هذه الأيقونة. الأيقونة الشهيرة في جميع أنحاء العالم يحملها اليوم الآلاف من الناس.”آلان” شاب بريطاني يبلغ من العمر 36 عامًا واحد من الذين يحتفظون بهذه الأيقونة في محفظته منذ أن أعطته إياها جدته عندما كان طفلاً.

– لماذا تحمل الأيقونة العجائبية؟

– لأكون محميًا.

– من ماذا؟

– من كل شيء!

– وهل تعمل؟

– إذا صلينا لمريم العذراء ، نعم!


CYTATY O MARYI

إقرأ أيضاً
بحاجة إلى شفاء ولا تعرف كيف؟ صلّ لسيدة الأيقونة العجائبية وهي تتكفّل بالباقي

إنها ضمانة للحماية ومصدر للشكر… الأيقونة البيضاوية هي هدية ثمينة لمن نحب. الأشعة التي تخرج من حلقات الأحجار الكريمة المحيطة بأصابع العذراء المقدسة تمثل النعم التي تريد العذراء أن تفيضها علينا: “هذه الأشعة هي رمز النعم التي أفيضت على الناس الذين يطلبون شفاعتي .” قالت العذراء للقديسة كاترين موضحة: “ابتكري ميدالية على هذا النموذج. كل من سيحملها بثقة سيحصل على النعم الرائعة”. لهذا تزين الأيقونة العجائبية رقاب العديد من الناس ولها مكانها في الكثير من المحفظات أو أنها تتوسط أساور أو توضع في الأسرة وتقدم للضيوف في حفل زفاف أو توضع على أبواب بعض المنازل.

إنها ليست مجرد تقليد شعبي أو قصة خرافية. لأن مريم العذراء تدعونا للصلاة وتسليم ذواتنا لمشيئة الله. في السياق عينه يمكننا قراءة هذه العبارة القصيرة المدرجة على الأيقونة بأحرف من ذهب “يا مريم التي حبل بها بلا دنس صلي لأجلنا نحن الذين نلجأ إليك “.

هذا وعادة ما تقدم هذه الأيقونة لأشخاص نحبهم أو يعانون من مرض ما أو لمن هم بأمس الحاجة إلى سلام يسوع المسيح في قلوبهم أو الذين يتوقون إلى حنان أمنا العذراء.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً