أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

سألوا شاباً لماذا يحمل الأيقونة العجائبية، فكان هذا جوابه!

ALETEIA
Share

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تقديم أيقونة عجائبية هي بادرة مليئة بالمحبة والمودة. هذه الأيقونة تضعنا في ظل حماية مريم العذراء الشخص الذي هو عزيز علينا. وهي أيضا علامة على التخلي عن الذات والثقة بالله.

الأيقونة العجائبية التي انبثقت من الظهور الثاني للعذراء مريم للقديسة كاترين لابوري في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1830 حصلت على اسمها عقب حصول الكثير من الشفائات العجائبية من وباء الكوليرا في باريس في عام 1832 من خلال هذه الأيقونة. الأيقونة الشهيرة في جميع أنحاء العالم يحملها اليوم الآلاف من الناس.”آلان” شاب بريطاني يبلغ من العمر 36 عامًا واحد من الذين يحتفظون بهذه الأيقونة في محفظته منذ أن أعطته إياها جدته عندما كان طفلاً.

– لماذا تحمل الأيقونة العجائبية؟

– لأكون محميًا.

– من ماذا؟

– من كل شيء!

– وهل تعمل؟

– إذا صلينا لمريم العذراء ، نعم!

إنها ضمانة للحماية ومصدر للشكر… الأيقونة البيضاوية هي هدية ثمينة لمن نحب. الأشعة التي تخرج من حلقات الأحجار الكريمة المحيطة بأصابع العذراء المقدسة تمثل النعم التي تريد العذراء أن تفيضها علينا: “هذه الأشعة هي رمز النعم التي أفيضت على الناس الذين يطلبون شفاعتي .” قالت العذراء للقديسة كاترين موضحة: “ابتكري ميدالية على هذا النموذج. كل من سيحملها بثقة سيحصل على النعم الرائعة”. لهذا تزين الأيقونة العجائبية رقاب العديد من الناس ولها مكانها في الكثير من المحفظات أو أنها تتوسط أساور أو توضع في الأسرة وتقدم للضيوف في حفل زفاف أو توضع على أبواب بعض المنازل.

إنها ليست مجرد تقليد شعبي أو قصة خرافية. لأن مريم العذراء تدعونا للصلاة وتسليم ذواتنا لمشيئة الله. في السياق عينه يمكننا قراءة هذه العبارة القصيرة المدرجة على الأيقونة بأحرف من ذهب “يا مريم التي حبل بها بلا دنس صلي لأجلنا نحن الذين نلجأ إليك “.

هذا وعادة ما تقدم هذه الأيقونة لأشخاص نحبهم أو يعانون من مرض ما أو لمن هم بأمس الحاجة إلى سلام يسوع المسيح في قلوبهم أو الذين يتوقون إلى حنان أمنا العذراء.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.