لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اللذّة والتلذّذ وما الوقاية؟؟؟

WINTER DRY SIN
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في اليوم التالي لعيد الشكر، استيقظتُ في حالة يرثى لها. كنت أعاني من ألم في رأسي وبطني. أفرطتُ في الأكل ودفعت الثمن ليس فقط في اليوم التالي للعيد، وإنما أيضاً بعد أسبوع لدى شعوري بالغثيان كلما تذكرتُ الحلوى اللذيذة التي تناولتها بكثرة. هكذا، وبسبب الإفراط في الأكل، دمرتُ متعة التلذذ بأفضل حلوى عندي على الإطلاق، وأثرتُ حالة تسمى “التكيف التلذذي”.

التكيف التلذذي، بحسب الباحثين، هو آلية وقائية تمنع المحفزات الخارجية من التأثير كثيراً على حالتنا النفسية. كذلك، يسميه البعض “جهاز مناعة نفسياً” نظراً إلى أن التكيف هو طريقة ردة فعلنا على ما نواجهه في الحياة. لكنه غالباً ما يكون مؤذياً لدرجة أنه يجعلنا نتساءل أحياناً حول الخيارات التي اتخذناها لبلوغ السعادة: ربما تزوجتُ الشخص الخطأ. ربما هذه ليست المهنة المناسبة لي. سوف أحاول نكهة مختلفة في المرة القادمة. وفي لحظات السعادة، أليس من الجيد إبطاء الزمن للاستمتاع بها لوقت أطول؟

اكتشف جوردي كودباخ، الأستاذ في علم النفس في جامعة بومبيو فابرا في إسبانيا، أن الاستمتاع كثيراً بأمر جيد قد يكون له تأثير اختزالي. على سبيل المثال، إذا كنت تأكل الشوكولا دائماً، لن تعتبره متعة لاحقاً. وإذا كنت تعمل وزوجتك من البيت وتراها كثيراً، لن ينتابك شعور الاشتياق لرؤيتها من جديد.

طبعاً، يشكّل تناولي الحلوى مثلاً عن الإفراط في الأكل الذي يثير التكيف التلذذي – في حالتي، يُعتبر ردّاً صحياً لمنعي من تكرار فعلتي. لكن التكيف التلذذي يجعلنا نختزل تقديرنا لموارد الفرح اليومية.

ولكن، لا يمكننا طبعاً أن نلجأ إلى التقشف كسبيلٍ لزيادة استمتاعنا بكافة الأمور في الحياة. على سبيل المثال، لا يمكنني أن آخذ إجازة لكي أستمتع بعملي أكثر عندما أعود من العطلة. بالمقابل، ما يمكنني فعله هو أن أتذكر جميع الأمور التي أحبها في عملي عندما تكثر تفاصيله. بإمكاني أن أتذكر جميع الأمور الأخرى التي قمت بها لكسب المال، وأذكّر نفسي أن العمل الذي يبدو مملاً الآن لا يزال العمل الأكثر تسلية وإثارة الذي سنحت لي الفرصة بالقيام به.

التكيف التلذذي طريقة فعالة لتذكيرنا بأن الاعتدال فضيلة، وأن الملذات يجب أن تكون متباعدة ومحدودة من أجل مصلحتنا.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.