أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ليست المرّة الأولى التي يقتل فيها أحد المشاهير في لبنان بهذه الطريقة

Share

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)بداية، نؤكّد أنّنا لسنا ضد فئة معيّنة من الأشخاص، ولا ندين أي كان، مثلي الجنس كان أم هؤلاء الذين يتعاطون المخدرات، نحن نريد تعريف العالم على يسوع، الإله الذي تسجّد في سبيل انقاذنا من الخطيئة والموت، وكلما اقتربنا منه، كلما اقتبرنا من الذات الإلهية وخلاص نفوسنا في هذا العالم والعالم الثاني.

إلى هؤلاء الذين يستخدمون كل شيء في سبيل اغراء أجسادهم نقول: جسدكم هو هيكل الروح القدس، التلذذ في ماديات هذه الأرض لم ينفع بشيء ولن ينفع، انظروا الى هؤلاء الذين ماتوا، لم يأخذوا مالاً وأجسادهم أكلها الدود، تلذذوا في هذه الحياة ومنهم من مات بطريقة بشعة ولن نسمّي.

منذ سنين ونسمع في لبنان عن هؤلاء الذين يموتون في منازلهم واعتادوا على دفع المال لأشخاص يقفون على الطرقات أو يتصلون بهم على أرقامهم الخاصة ويأتون بهم الى منازلهم بغية المتعة الجنسية، ومنهم من مات بطريقة وحشية وسرقت أمواله.

هل تعشق الجسد؟

هل تعشق النساء أم تعشق من هم نفس الجنس؟

لا لست حراً؟

أنت تسيء أولاً الى جسدك إلى روحك، الى طهارتك…

أنت تسيء الى أهلك واصدقائك ومجتمعك…

أن تسيء الى روح الآخرين عندما تسأتجرهم لخدمة.

الموت بهذه الطريقة بشع جداً، ولسنا هنا لندين، بل لنصحح خللاً، لا لننتقد ميول جنسي عند البعض، بل لنقول إنّ الانحرافات الاخلاقية مهما صغرت أو كبرت فهي ستؤدي حتماً الى هلاك الروح والجسد معاً.

ماتوا بعد أن دفعوا لشباب شباب غير لبناني يقف على الطرقات أم تؤمنهم لهم مافيات الدعارة، ماتوا خنقاً أم ذبحاً عراة في منازلهم وسرقت أموالهم.

نرفع الصلاة كي يعي كل انسان أن السير بطرق الشر لا تؤدي الى الهلاك، وتبقى السعادة الحقيقية هي في اتباع يسوع.

نعم، وحده الحق والطريق والحياة.

كثيرون من المشاهرين انتحروا، أو قتلوا، ولم تؤمن لهم الشهرة والأموال اي سعادة، بل قادتهم الى الموت.

هي دعوة للجميع، دعوة للتوقف فوراً عن السير في طرق الملذات الجسدية والدنيوية، ودعوة للصلاة عن روح من انتقل من هذه الحياة موتاً بطريقة بشعة أم انتحاراً.

“سلاماً أعطيكم، سلاماً أتركم لكم” قال يسوع، وهو واهب السلام وحده.

فليكن هذا النهار نقطة تحوّل لدى كثيرين، ودعوة الى الاهل لتربية أولادهم على الطريق الصحيح بعيداً عن حب الماديات والوقوع في الاغراءات.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.