أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كاهن يفاجىء المؤمنين بعظته يوم الأحد…هل انحرف عن التعاليم والطاعة الكنسية؟ لن تصدّقوا ما قاله

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يوم الأحد الفائت، شاركت في قداس الأحد في كنيسة الأسرار المقدسة في الكسندريا – فرجينيا، كنيسة لاتينية تتسع لمئات المؤمنين الذي جاؤوا للمشاركة في قداس الأحد.

بدأ الكاهن عظته بالتحدث عن حاجة العالم اليوم إلى قائد فعلي على مثال يسوع، والى حاجة الولايات المتحدة الأمريكية الى قادة سياسيين فعليين يقفون في وجه الانحرافات الاجتماعية من دون أن يسميها، لكن الجميع عرفوا أنه قصد انحرافات الاجهاض والزواج المثلي، وأكمل الكاهن عظته ونظر الى المؤمنين وقال: “نحن بحاجة الى قادة روحيين حقيقيين، ويا للعار الذي أوصلنا اليه مجلس اساقفة أمريكا للكاثوليك، فاشلون وفضائحهم ملأت الأرض وحتى اللحظة لم يقدموا على أي خطوة لمنع ما يجري. الناس لم تعد تثق بالكنيسة هنا، الناس لا يدفعون المال للرعية وكم علينا العمل لاعادتكم الى الكنيسة من جديد”.

صرخة الكاهن هذه دفعت بالمشاركين في القداس الى التصفيق.

سألت نفسي هنا: هل نحن أمام كنيسة واحدة أم كنيستين؟

هل يحق للكاهن التهكم على رؤسائه أم هي لعبة لدفع الناس الى دفع المال في الكنيسة؟

أم هي حقيقة لم يعد بامكان هذا الكاهن التستّر عنها؟

تركت الكنيسة وسرت نحو كابيلا الدير وسجدت أمام المصلوب، عرفت أنه يبكي على الكنيسة، ليس على الاكليروس والاساقفة فحسب، بل على جميعنا، نحن الذين نصلبه مرّات ومرّات خلال اليوم.

تذكرت بادري بيو ومار شربل الصامتين، تذكّرت كلام الحرديني “هيك كانوا وهيك رح يضلّوا والشاطرلي بيخلّص نفسو”.

تذكرت عظات البابا فرنسيس عن الكهنة الذين يتاجرون بالشعب، وكأنّه ثائر على مثال المسيح على منظومة معيّنة.

نظرت الى المصلوب بأخطائي الكبيرة وطلبت منه أن ابقى على ثقتي بالكنيسة، فهو وعلى الرغم من معرفته بنكران العالم له، بقي محباً للبشرية ولم يقل: هؤلاء لا يستحقون دمي!!! بل سار بايمان أنّ مشيئة الله تحتّم عليه السير نحو الصليب، وهكذا نحن، على الرغم من الصعوبات الكبيرة في العالم والكنيسة تحديداً، يبقى علينا أن نثق بما يفعله الروح، فهو يعلم جيداً كيف ينقّي الكنيسة ويطلب منا الصبر والصلاة والاتكال عليه.

هي دعوة لكل واحد منّا أن يكون قديساً، دعوة للاهل أن يربوا أولادهم على الايمان واليست العائلات هي خزّان الدعوات؟

نعم يا رب، أنت تريدني قديساً، تريد كل واحد منا قديساً، تريدنا على مثال فرنسيس وتريزا الافيلية وبادري بيو وشربل والحرديني وغيرهم مئات لا بل آلاف.

اخوتي،

عندما تشعرون أن الكنيسة خانتكم، خذلتكم، طعنتكم، جرحتكم…. رجاء اقرأوا هذا المقال  

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.